١٥٠٥ - حدَّثنا مسدَّدٌ، حدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةََ، عَنِ الأَعْمَشِِ، عَنِ الْمُسَيَِّّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ وَرَِّّادٍ مَوْلِى الْمُِغِيرَةِ بْنِ شَُعَبَّةَ
عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: كَتََبَ مُعَاوِيَةُُ إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: أَيُّْ شَيْءًٍ كَانَ رَسُولُُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ إِذَا سَلَّم مَِنَ الصَّلاَةِ؟ فَأَمْلَاهَا الْمُغِيرَةُُ عَلَيْهِ، وَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "لا إِله إِلاَّ اللَّهُ وَحَدَُّه، لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمِلْكُِ، وَلَهُ الْحَمْدُُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍٍ قَدِير، اللَّهُمَّ لَاَ مَانَِعَ لَمَّا أَعِْطََيتَ، وَلاَ مَُعِطَِيَ لَمَّا مََنِعَْتَ وَلاَ يََنِْفَعُ ذا الجَدّ مِنكَ الجَد" (^١).
1 = وأخرجه مسلم (٥٩٧) من طريق عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من سبح الله ... ". وفي الباب عن أبي ذر عند ابن ماجه (٩٢٧)، وأحمد (٢١٤١١). الدثور: جمع الدثر، وهو المال الكثير.
2 إسناده صحيح. مسدَّدٌ: هو ابن مسرهد الأسدي، وأبو معاوية: هو محمد ابن خازم، والأعمش: هو سليمان بن مهران، ورَّاد: هو الثقفى. وأخرجه مسلم (٥٩٣) من طريق أحمد بن سنان عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخارى (٦٣٣٠)، ومسلم (٥٩٣)، والنسائي في "الكبرى" (١٢٦٦) من طريق منصور بن المعتمر عن المسيب بن رافع، به. وأخرجه البخاري (٨٤٤) و(٧٢٩٢) و(٦٤٧٣) و(٦٦١٥)، ومسلم (٥٩٣)، والنسائي (١٢٦٥) و(١٢٦٧) و(٩٨٨٠) من طرق عن ورّاد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨١٨٣)، و"صحيح ابن حبان" (٢٠٠٥). قوله: ولا ينفع ذا الجد منك الجد، والجد بالفتح: هو الحظ في الدنيا بالمال أو الولد أو العظمة أو السلطان، والمعنى: لا ينجيه حظه منك، وإنما ينجيه فضلك ورحمتك. قاله النووي. وفي الحديث استجاب هذا الذكر عقب الصلوات لما اشتمل عليه من ألفاظ التوحيد، ونسبة الأفعال إلى الله، والمنع والإعطاء، وتمام القدرة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout