قَالَ أَبُو دَاوُد: هَذَا تَأْلِيفُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَحِمَهُ اللَّهُ.
١٣٩٧ - حدَّثنا حَفصُ بْنُُ عُمَرَ، حَدََّّثنا شُعْبَةُُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا مَسْعُودٍ وَهُوَ يَطُوفُُ بِالْبَيْتِ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ قَرَأَ الآيَتَيْنِِ مَِنَ آخَرُ سَُوِرَةَِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍِ كََفَتاه" (^١).
1 = وقوله: أهذا كهذِّ الشعر. هو بفتح الهاء وتشديد الذال المعجمة، أي: تُسرع إسراعًا في قراءته بغير تأمل، كما تُسرع في إنشاد الشعر، وأصل الهذ: سرعة الدفع، ونصبه على المصدر وهو استفهام إنكار. وقوله: ولقد عرفنا النظائر. قال في"الفتح": أي: السور المتماثلة في المعاني كالمواعظ والحكم والقصص لا المتماثلة في عدد الآي. وقول أبي داود: هذا تأليف ابن مسعود. يعني ترتيبه في مصحفه.
2 إسناده صحيح. منصور: هو ابن المعتمر السلمي، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (٥٠٠٨) و(٥٠٠٩) و(٥٠٤٠)، ومسلم (٨٠٧) و(٨٠٨)، وابن ماجه (١٣٦٩)، والترمذي (٣٠٩٩)، والنسائي في "الكبرى" (٧٩٤٩) و(٧٩٥١) و(٧٩٦٤) و(٧٩٦٥) و(٧٩٦٦) و(١٠٤٨٦) و(١٠٤٨٧) و(١٠٤٨٨) و(١٠٤٨٩) من طريقين عن إبراهيم بن يزيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٠٩١)، و"صحيح ابن حبان" (٧٨١) و(٢٥٧٥). وأخرجه البخاري (٤٠٠٨) و(٥٠٤٠) و(٥٠٥١)، ومسلم (٨٠٨)، وابن ماجه (١٣٦٨)، والنسائي في "الكبرى" (٧٩٥٠) و(٧٩٥١) و(٧٩٦٦) و(١٠٤٨٨) و(١٠٤٨٩) من طريق علقمة بن قيس النخعي، عن أبي مسعود، به. وهو في "مسند أحمد" (١٧٠٦٨). وقوله: كفتاه، أي: أجزأتا عنه من قيام الليل بالقرآن، وقيل: أجزأتا عنه عن قراءة القرآن مطلقًا، سواء كان داخل الصلاة أم خارجها، وقيل: معناه أجزأتاه فيما يتعلق بالاعتقاد، لما اشتملتا عليه من الإيمان والأعمال إجمالًا، وقيل: معناه كفتاه =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout