وَاعْتَمَدْنَا أَيْضًَا "النِّهَايَةَ" لِلمُِبَارِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ الأَثِيرِ الْجُزَرِيِّ، لِكَوْنِهِ انْتَقَى مِنْ كُتُبِ الْغَرِيبِ الَّتِي سَبَقْتُهُ، وَأَبْدَعََ فِي هَذَا الْكِتَابِ أَيَّْمَا إبْدَاعً.
٦ - وَتَوَلِّينَا ضَبَطَ النَّصِّ، وَتَفْصِيلَُه، وَتَوْزِيعَُهِ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُسَهِّلُ فهمَه ويُوَضْحهُ.
ولاَ بَُد لِي فِي نِهَايَةِ هَذِهِ الْمُقَدِّمَةِ أَنَّ أَُنُوْهُ بِفَضْلٍِ صَاحِبُنَا الْكَرِيمِ الْمِفْضَالَ الْأُسْتَاذَ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ الْعَجَمِيُّ الَّذِي أَرْسَلَ إِلَيَّ الْأُصُولََ الْمُصُورَةََ عَنِ الْأُصُولِِ الْخَطْيَّةِ، وَقَدََّّمَهَا إِلَيَّ كَعَادَتِهُ هَدِيَّةًً خَالِصَةًً لِوَجْهِ اللَّهِ، وَرَغْبَةًً فِي نَشْرٍِ كُتُبِ السُّنَةُِ النّبَوِيَّةُ، نَشْرًُا مُتَقِنًًا يَُيسَِّرُ الفائِدَةَ مِنْهَا وَالِاِنْتِفَاعَُ بِهَا، وَأَرْجُو اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يَنَالَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ الْأَجْرََ الْجَزِيلِ وَالثَّوَابََ الْعَظِيمُ مِنَ الْمَوْلَى سُبْحَانَهُ الَّذِي لَاَ يَُضِِيعُ أَجْرَ مِنْ أَحْسَنََ عَمَلًَا.
كَمَا أَتَوَجَّهُ بِخَالِصِ الشُّكْرِ وَجَزِيلِ الثَّنَاءِ إِلَى الأُسْتَاذِ رِضْوَانَ دَعْبُولَ الَّذِي صَوَّّرٌ لِي نُسْخَةَ أَبِي دَاوُد الَّتِي قَامَ بِمُقَابَلَتِهَا الشَّيْخِ عَبْدُ الْغَنِيِّ ابْنُ النَّابِلِسِيِّ مِنَ الْمَكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّةِ بِدِمَشْقَ.
كَمَا أَنَّنِي أَزْجِى خَالِصَ الشُّكْرِ وَأَوْفَاهُ إِلَى الأُسْتَاذِ مُحَمَّدٌ إِقْبَالُ رِضْوَانَ دَعْبُول، الَّذِي آلَى عَلَى نَفْسِِهِ أَنْ يُقُدَِّّم النَّافِعَِ الْمَاتِِعَ مِنْ كُتُبِ السُّنَةَِ الْمُحَقَّقَةِ تَحْقِيقًًا مُتَّقِنًٍّا، وَأَنْ يَسِيرََ فِي ذَلِكَ سِيرَةُ وَالِدِهِ فِي مُؤَسَّسَتِهِ دَارَ الرِّسَالَةِ الْعَالَمِيَّةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا، وَإِنَّنِي لِأَشَُدُّ عَلَى يَدِهِ وَأَتَمْنِى مَِنَ اللَّهِ أَنْ يَسْتَمِرََّ فِي الْعَطَاءِ فِي هَذَا الْمَِضِْمَار، وَأَنْ يَكُونََ خَيْرٌَ خَلَفِ لخََيرِ سَلَف، إِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ، وَآخَِرُ دَعْوَانَا أَنَّ الْحَمْدَُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
عَمَّانِ: ١٢ رَبِيعُ الأَوَّلِ سَنَةً ١٤٣٠ هـ
شعيب الأُرنُؤُوطُ وَمُحَمَّدٌ كَامِلٌ قَرِّهِ بِلَلَّيْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout