فِي كَُل رَكْعَتَيْنِ، وَأَنْ تَبََاءَسَ وتَمَسكَنَ وتُقْنِع بيْدَيْكَ، وَتَقُولُ: اللَّهُم اللهم، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهِيَ خِداج" (^١).
سئل أبو داوُد عَنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ مَثْنَى، قَالَ: إِنْ شِئْتُ مُثْنَّى، وَإِنْ شِئْتَ أَرْبَعًَا.
١٢٩٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُُ بِشْرِ بْنُ الْحَكَمِ النَّيْسَابُورِيُُّّ، حَدَّثَنَا مُوسَى ابْنُُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُُ بْنُُ أَبَانِ، عَنْ عِكْرِمَةَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولََ اللَّهِ - صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ - قَالَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ:
"يا عبّاس، يَا عَمَّاهُ أَلاَ أَُْعَطَِيكَ؟ أَلاَ أَمْنََحُِكَ؟ أَلاَ أََحِبَُّوَكَ؟ أَلَاَ أََفَْعَلُ
1 إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن نافع بن العمياء، وضعفه الدارقطني، وقال البخاري في "التاريخ" ٥/ ١٣: لم يصح حديثه. ابن المثنى: هو محمد العنزي، والمُطلِب: هو ابن ربيعه الهاشمي. وأخرجه ابن ماجه (١٣٢٥)، والنسائي في "الكبرى" (٦١٩) و(١٤٤٥) من طريقين عن شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٥٢٣) وانظر تمام الكلام عليه فيه. وأخرجه الترمذي (٣٨٥)، والنسائي في "الكبرى" (٦١٨) من طريق الليث بن سعد، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن العباس بنحوه، فجعله من مسند الفضل بن العباس. وإسناده ضعيف. وهو في "مسند أحمد" (١٧٩٩) و(١٧٥٢٥). تباءس: تفاعل من البؤس، ومعناه: إظهار الفاقة والفقر بالدعاء. وتُقنِعُ من الإقناع: وهو رفع اليدين بالدعاء. والخداج: النقصان.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout