ابْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ التِمَّارُ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِِ دَاسِهِ، رَحِمَهُمُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ.
وَقَدْ اشْتَمَلَتْ لَوْحَةُ الْعُنْوَانِ عَلَى عِدَّةِ سَمَاعَاتٍ، أَحَدُهَا بِخَطِّ الْإِمَامِ الْحَافِظِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حََوَطِ اللَّهِ.
فَهَذِهِ النُّسْخَةُُ بِرِوَايَةِ ابْنِِ دَاسِهِ عَنْ أَبِي دَاوُد، وَعَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ شَرَحَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُُّّ الْمُتَوَفَّى سَنَةٌ (٣٧٥ هـ)، فَهُوَ يَرْوِيهَا عَنِ ابْنِ دَاسِهِ مُبَاشَرَةً. إِلَّاَّ أَنَّنَا وَجَدْنَا أَنَّهَا كَانَتْ تَخْتَلِفُ فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ عَنْ رِوَايَةِ الْخَطَّابِيِّ، وَلَعَلَّ ذَلِكَ رَاجِعٌ إِلَى اخْتِلَافِ الرِّوَايَاتِ عَنِ ابْنِ دَاسِهِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
قرأتُ هذا الكتابَ، وَهُوَ الْمُصَنِّفُُ فِي السُّنَنِ لِأَبِي دَاوُد، عَلَى الْإِمَامِ الأُسْتَاذِ الْجَلِيلِِ أَبِي الْحَسَنِِ عَلِىُّّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّنُّوخِيُّ، وَهُوَ يُمِسِِّكُ كِتَابََهُ عَلِيًّّ بِنَفْسِهِ قِرَاءَةًً وَتَقْيِيدًٌا، وَقَابِلُ كِتَابِهِ بِكِتَابٍِ صَاحِبِهِ الْفَقِيهُ أَبِي بَكّْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِِ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الْقَيْسِيُّّ، وَكَانَ قَدْ عَارَضَهُ بِنُسْخَتََيَْنَ عَتِيقَتَيْنِ كَانَتَا لِلْحُكْمِ الْمَُسْتَنْصِرِ بِاَللَّهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، بَعَثََ بِهِمَا إِلَيْهِ أَبُو بَكْرِ بْنُُ دَاسَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِيهِمَا خَطُّ يَدَهُ، ثُمَّ تَوَلََّّى مُقَابَلَتُهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنَُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْغََسَّانِي رَحِمَهُ اللَّهُ بِكِتَابِِ أَحْمَدَ بْنِِ سَعِيدِ بْنِِ حَزْمٍ رِوَايَتََهُ عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الأَعْرَابِيِّ، مَِن أَوَّْل الدِّيوَانِِ إِلَى آخِرِهِ، وَكَتَبَ أَكْثَرُ تَعْلِيقَاتِ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ بِخَطِّ يَدِهِ، وَعَلََّم عَلَيْهَا فِي هَذَا الْكِتَابِ (ع) مُعْجَرَةً، وَمَا كَتَبَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout