وَهِيَ مَصُورَةٌٌ عَنِ الْأَصْلِِ الْخَطِيُِّّ الْمَوْجُودِِ فِي جَامِعَةٍ بِرَنْسْتُونَ فِي أَمْرِيكَا، مَجْمُوعَةً يَهُودًا، تَحْتَ رَقِّمٍ (٥٩٦). وَقَدْ رَمَزْنَا إِلَيْهَا بـ (هـ).
وقد تولَّى نَسَخَهَا كَمَا جَاءَ فِي آخِرِ لُوْحَةٍٍ مِنْهَا: سُلَيْمَانُُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَسْلَمِيُّ ثُمَّ الْأَلْشِيُّ، الْمَعْرُوفُِ بِابْنِِ فَرَتْبِيبَ، وَفَِرَغَ مَنْ نَسَخِهَا يَوْمََ الْجُمُعَةَِ مَا بَيْنََ الظُّهْرَ وَالْعَصْرِ وَهُوَ الْيَوْمَُ الْخَامِسُ وَعِشْرُونَ مَِنَ رَمَضَانََ الْمَعَظََّم، سَنَةًَ تِسْعٌٍ وَثَمَانِينََ وَخَمْسَِ مِئَةَ.
وَقَدْ تَمَلََّّكَهَا أَحْمَدُُ بْنُُ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْجُِذَِامِي كَمَا جَاءَ فِي لُوْحَةِ الْعُنْوَانِ،. ثُمَّ آلَتُ إِلَى الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدٌ الْعَكْنُونَ كَمَا أُشِيرَ إِلَيْهِ فِي آخِرِ لَوْحَةٍ مِنَ النُّسْخَةِ.
وَهَذِهِ النُّسْخَةُُ تَامُّهٌٌ، وَخَطَُّها مَغْرِبِيُّ مُعْتَادٌ، عَدَدٌُ أَوْرَاقِِهَا (٢٢٢) ورقةً، فِي كُلِّ لوحة (٤١) سطرًا تَقْرِيبًُا، فِي كُلِّ سَطْرٍ (٢٢) كلمَة.
وبِهَامِشِهَا تَعْلِيقَاتٌٌ وَفَوَائِدُ نَفِيسَةٌ كَثِيرَةًٌ، وَإِشَارَاتٌ إِلَيَّ رِوَايَاتُ "سُنَنَ أَبِي دَاوُد" خَاصَّةُ رِوَايَةِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَرِوَايَةُ أَبِي عِيسَى الرَّمْلِيِّ، وَقَدْ أَشَرْنَا إِلَى هَذِهِ الرِّوَايَاتِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَحْيَانِ، وَقَدْ أَبَانَ النَّاسِخُ أَنَّ أَكْثَرَ هَذِهِ التَّعْلِيقَاتِ مُسْتَفَادَةٌ مِنْ نُسْخَةِ الْحَافِظِ أَبِي عَلِيٍّ الْغَِسَِّانِي كَمَا سَيَذْكُرُهُ قَرِيبًا.
وَقَدْ جَاءَ فِي لُوْحَةِ الْعُنْوَانِ مَا نَصَُّّه:
سِفْر فيه جمِيعُ السُّنَنُِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. تَصْنِيفُُ أَبِي دَاوُد سُلَيْمَانََ بْنَِ الأَشْعَثِ السِّّجِسْتَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عنه، رِوَايَةُ أَبِي بَكْرٍٍ مُحَمَّدِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout