الْبَارِي، وَبَعْضُ شَرْحِ مُسْلِمٍ لِلنَّوَوِيِّ، وَسَمِعَ شَرْحِ بُلُوغِ الْمَرَامِ وَغَيْرِهَا مِنْ عُلُومِ الْحَدِيثَ.
- وَاهْتَمْ بِعُلُومِ الْعَرَبِيَّةِ، فَحَفِظَ الْكَافِيَةَ وَالشَّافِيَةِ لِابْنِ الْحَاجِبِ، وَقَرَأَ بَعْضَ شُرُوحِ الْكَافِيَةِ كَشَرْحِ الرَّضِيِّ، وَشَرْحِ الْخَبِيصِيِّ، وَقَرَأَ بَعْضَ شُرُوحِ الشَّافِيَةِ أَيْضًَا.
- وَاهْتَمْ بِعِلْمِ الْأُصُولِ فَبَرَعَ فِيهِ وَأَلْفٌ وَصِنْفٍ، فَمِنْ مُصَنَّفَاتِهِ الْكِتَابَ الَّذِي بَيْنَ أَيْدِينَا.
- وَاهْتَمْ بِعُلُومٍ أُخْرَى كَثِيرَةً، مِنْهَا عِلْمَ الْفِقْهِ، حَتَّى إِنَّهُ تَرَكَ التَّقْلِيدَ وَاجْتَهَدَ رَأْيُهُ اجْتِهَادًًا مُطْلَقًًا غَيْرَ مُقَيَّدٍ، وَهُوَ قَبْلَ الثَّلَاثِينَ مِنْ عُمْرِهِ، وَوَلِيِّ الْقَضَاءِ وَالْإِفْتَاءِ فِي صَنْعَاءِ الْيُمْنَ.
- شيُوخُه:
مِنْ شُيُوخِهِ:
١- وَالده عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّوْكَانِيُّ.
٢- الْفقِيه حَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهِبَلِ.
٣- العَلامَةُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَاسِمٍ الْمَدَانِيُّ.
٤- الْعَلامّةُ أَحْمَدُ بْنُ عَامِرٍ الْحَدَّائِيُّ.
٥- العَلامّةُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرَازِيُّ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ شَرْحُ الأَزْهَارِ.
٦- العَلامَةُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْإِمَامِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْمِلْحَةُ فِي النَّحْوِ وَشَرْحِهَا.
٧- الْعلامةُ الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى الْخَوْلانِيُّ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ شَرْحُ الْغَايَةِ.
٨- الْعَلامَةُ الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَغْرِبِيُّ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ التَّنْقِيحُ فِي عُلُومِ الْحَدِيثَ.
٩- الْعَلامَةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْمِيُّ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ إِيسَاغُوجِي لِلْقَاضِي زَكَرِيَّا.
١٠- العلامةُ هَادِي بْنُ حُسَيْنٍ الْقَارِنِيُّ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ شَرْحُ الْجَزْرِيَّةِ.
نَشَرُهُ لِلْعِلْمِ:
اسْتَغْرِقَ الْإِمَامُ الشَّوْكَانِيُّ جَمِيعَ وَقْتِهِ فِي دَرْسِ الْعِلْمِ وَتَحْصِيلِهِ، وَنَشْرِهِ وَتَعْلِيمِهِ لِلنَّاسِ، حَتَّى بَلَغَتْ دُرُوسَهُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ثَلَاَثَةَ عَشَرَ دُرْسًَا، مِنْهَا مَا يَأْخُذُهُ عَنْ مَشَايِخِهِ، وَمِنْهَا مَا يَأْخُذُهُ عَنْهُ تَلَامَذَتُهُ، وَاسْتَمَرَّ عَلَى ذَلِكَ مُدَّةً، حَتَّى لَمْ يَبْقَ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ شُيُوخِهِ مَا لَمْ يَكُنْ مِنْ جُمْلَةِ مَا قَرَأَهُ الْإِمَامُ، ثُمَّ إِنَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَرَغَ نَفْسَهُ لِإِفَادَةِ الطَّلَبَةِ، فَكَانُوا يَأْخُذُونَ عَنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ زِيَادَةً عَلَى عَشَرَةِ دُورَسٍ فِي فَنُونٍ مُتَعَدِّدَةٍ، مِنْهَا التَّفْسِيرُ وَالْحَدِيثُ وَالْأُصُولُ، وَالنَّحْوُ، وَالصَّرْفُ، وَالْمَعَانِي، وَالْبَيَانُ، وَالْمُنْطِقُ، وَالْفِقْهُ، وَالْجَدَلُ، وَالْعُرُوضُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout