عِلْمَ الْأُصُولُ عَلَى اخْتِلَافِ مَنَاهِجِهِ، وَمَدَارِسِهُ.
وَهُنَا تَتَّجَلَّى عِنَايَةً فَضَلِيَّةُ الْبَاحِثِ الْمُحَقِّقِ الشَّيْخُ أَحْمَدُ عَزْوُ عِنَايَةٍ لِتَحْقِيقِ هَذَا السَّفَرِ الْجَلِيلِ، وَقَدْ اشْتَقَّ جَهْدَهُ مِنْ اسْمِهِ، فَتَوَافَقَ الِاسْمِ وَالْمُسَمَّى، وَكَانَ إخْرَاجُ هَذَا الْكِتَابِ بِحُلَّةٍ جَدِيدَةٍ، وَبِاهْتِمَامِ مُمَيِّزٍ وَكَأَنِّي بِهِ يَرْشِدُ مَرَّةً ثَانِيَةً الْقَارِئِ إلَى مَصَادِرِ هَذَا الْكِتَابِ مِنْ خِلَالِ تَحْقِيقَاتِهِ، وَاسْتِدْرَاكَاتِهِ وَتَعْلِيقَاتِهِ فَيَلْبَسُ "إرْشَادُ الْفُحُولِ" حُلَّةً جَدِيدَةً سَتَكُونُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَاحِدَةً مِنْ مَآثِرِ الْمُحَقِّقِ الْفَاضِلِ وَتَكْرِمَةً لِلْمُصَنِّفِ الْكَبِيرِ، وَقُنْيَةُ الْمُنْيَةِ لِكُلِّ قَارِئٍ شُغُوفٌ بِهَذَا الْعِلْمِ مِنْ خِلَالِ الْكِتَابِ الْمُحَقَّقِ.
وَاَللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقُ
وَكَتَبَهَ
مُفْتِي زُحْلَةٍ وَالْبِقَاعُ الْغَرْبِيِّ الشَّيْخُ خَلِيلٌ الْمِيسَ
٩/ شَوَّال ١٤١٧هـ
١٦/ شباط ١٩٩٧م
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout