السَّادِسَ عَشَرَ: التَّعَجُّبُ نَحْوُ: ﴿مَا لِيَ لَا أرى الهدهد﴾
﴿كيف تكفرون بالله﴾
وَمِنْهُمْ مَنْ جَعَلَهُ لِلتَّنْبِيهِ
السَّابِعَ عَشَرَ: الِاسْتِبْعَادُ كَقَوْلِهِ: ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مبين﴾ أَيْ: يُسْتَبْعَدُ ذَلِكَ مِنْهُمْ بَعْدَ أَنْ جَاءَهُمُ الرسول ثم تولوا
الثَّامِنَ عَشَرَ: التَّوْبِيخُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ الله يبغون﴾
﴿لم تقولون ما لا تفعلون﴾
﴿أفتتخذونه وذريته أولياء﴾ وَلَا تَدْخُلُ هَمْزَةُ التَّوْبِيخِ إِلَّا عَلَى فِعْلٍ قَبِيحٍ أَوْ مَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ فِعْلٌ قَبِيحٌ
الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: قَدْ يَجْتَمِعُ الِاسْتِفْهَامُ الْوَاحِدُ لِلْإِنْكَارِ والتقرير كقوله: ﴿فأي الفريقين أحق بالأمن﴾ أَيْ: لَيْسَ الْكُفَّارُ آمِنِينَ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَحَقُّ بِالْأَمْنِ وَلَمَّا كَانَ أَكْثَرُ مَوَاقِعِ التَّقْرِيرِ دُونَ الْإِنْكَارِ قَالَ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بظلم﴾
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout