نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا: مَتَّى نَصْرُ اللَّهِ" وَهُوَ حَسَنٌ
الثَّانِي عَشَرَ: الْإِيَاسُ ﴿فَأَيْنَ تذهبون﴾
الثَّالِثَ عَشَرَ: الْإِينَاسُ نَحْوُ: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا موسى﴾
وقال ابن فارس: المراد به الْإِفْهَامُ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ عَلِمَ أَنَّ لَهَا أَمْرًا قَدْ خَفِيَ عَلَى مُوسَى عليه السلام فَأَعْلَمَ مِنْ حَالِهَا مَا لَمْ يَعْلَمْ
وَقِيلَ: هُوَ لِلتَّقْرِيرِ فَيَعْرِفُ مَا فِي يَدِهِ حَتَّى لَا يَنْفِرَ إِذَا انْقَلَبَتْ حَيَّةً
الرَّابِعَ عشر: التهكم والاستهزاء ﴿أصلاتك تأمرك﴾ ﴿ألا تأكلون. ما لكم لا تنطقون﴾
الْخَامِسَ عَشَرَ: التَّحْقِيرُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ الله رسولا﴾ وَمِنْهُ مَا حَكَى صَاحِبُ الْكِتَابِ: مَنْ أَنْتَ زَيْدًا؟ عَلَى مَعْنَى مَنْ أَنْتَ تَذْكُرُ زَيْدًا!
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout