السَّادِسُ: التَّرْغِيبُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ ﴿هل أدلكم على تجارة تنجيكم﴾
السَّابِعُ: التَّمَنِّي كَقَوْلِهِ: ﴿فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ﴾
﴿أنى يحيي هذه الله بعد موتها﴾ قَالَ الْعَزِيزِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ: أَيْ كَيْفَ وَمَا أَعْجَبَ مُعَايِنَةَ الْإِحْيَاءِ!
الثَّامِنُ: الدُّعَاءُ وَهُوَ كَالنَّهْيِ إِلَّا أَنَّهُ مِنَ الْأَدْنَى إِلَى الْأَعْلَى كَقَوْلِهِ تعالى: ﴿أتهلكنا بما فعل السفهاء﴾ وقوله: ﴿أتجعل فيها من يفسد فيها﴾ وَهُمْ لَمْ يَسْتَفْهِمُوا لِأَنَّ اللَّهَ قَالَ: ﴿إِنِّي جاعل في الأرض خليفة﴾ وَقِيلَ: الْمَعْنَى إِنَّكَ سَتَجْعَلُ وَشَبَّهَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ بِقَوْلِ الرَّجُلِ لِغُلَامِهِ وَهُوَ يَضْرِبُهُ: أَلَسْتَ الْفَاعِلَ كَذَا وَقِيلَ: بَلْ هُوَ تَعَجُّبٌ وَضَعْفٌ
وَقَالَ النَّحَّاسُ: الْأَوْلَى مَا قَالَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ وَابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما وَلَا مُخَالِفَ لَهُمَا:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout