الثامن: التهويل نحو: ﴿الحاقة. ما الْحَاقَّةِ﴾ وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾
وقوله: ﴿ماذا يستعجل منه المجرمون﴾ تَفْخِيمٌ لِلْعَذَابِ الَّذِي يَسْتَعْجِلُونَهُ
التَّاسِعُ: التَّسْهِيلُ وَالتَّخْفِيفُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ﴾
الْعَاشِرُ: التَّفَجُّعُ نَحْوُ: ﴿مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كبيرة إلا أحصاها﴾
الْحَادِي عَشَرَ: التَّكْثِيرُ نَحْوُ: ﴿وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أهلكناها﴾
الثَّانِي عَشَرَ: الِاسْتِرْشَادُ نَحْوُ: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يفسد فيها﴾ وَالظَّاهِرُ أَنَّهُمُ اسْتَفْهَمُوا مُسْتَرْشِدِينَ وَإِنَّمَا فُرِّقَ بَيْنَ العبارتين أدبا وقيلك هي هنا للتعجب
الاستفهام بمعنى الإنشاء
الْقِسْمُ الثَّانِي: الِاسْتِفْهَامُ الْمُرَادُ بِهِ الْإِنْشَاءُ وَهُوَ على ضروب:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout