وَكَانَ يَكْتُبُ مُصَنَّفَاتُهُ بِنَفْسِهِ، وَخَطِّهُ رَدِيءٌ جِدًّا قُلَّ مَنْ يُحْسِنُ اسْتِخْرَاجُهُ، كَمَا أَخْبَرَ بِذَلِكَ ابْنُ الْعِمَادِ، وَلِهَذَا شَاعَ فِي الْكُتُبِ الْمَنْقُولَةِ عَنْ خَطِّهِ الْغَمُوضِ وَالْإِبْهَامِ وَالتَّحْرِيفِ وَالتَّصْحِيفِ، وَلَقِيَ مِنْهَا الْقِرَاءُ وَالدَّارِسُونَ الْعِنَاءُ الْكَثِيرَ.
وَتُوَلَّى مِنْ الْمَنَاصِبِ خَانِقَاهُ كَرِيمِ الدَّيْنِ بِالْقَرَافَةِ الصُّغْرَى.
وَتُوُفَّى بِمِصْرَ فِي رَجَبٍ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَسَبْعِمِائَةٍ، وَدُفِنَ بِالْقَرَافَةِ بِالْقُرْبِ مِنْ تُرْبَةٍ بِكَتَمْرِ السَّاقِي يَرْحَمُهُ اللَّهُ.
١ - الْإِجَابَةُ عَلَى إيرَادِ مَا اسْتَدْرَكْتْهُ عَائِشَةُ عَلَى الصَّحَابَةِ طَبِعَ بِالْمَطْبَعَةِ الْهَاشِمِيَّةِ بِدِمَشْقِ سَنَةً ١٩٣٩، بِتَحْقِيقِ الْأُسْتَاذِ سَعِيدٌ الْأَفْغَانِيِّ.
٢ - إعْلامُ السَّاجِدِ بِأَحْكَامِ الْمَسَاجِدِ.
مِنْهُ نُسْخَةً خَطِيَّةً بِمَكْتَبَةِ الْجَامِعِ الْمَقْدِسِ بِصَنْعَاءَ، كُتَبْتْ سَنَةً ٧٩١، وَعَنْهَا نُسْخَةٌ مُصُورَةً عَلَى الْمُيْكْرُوفَلِمِ بِدَارِ الْكُتُبِ الْمِصْرِيَّةِ.
وَمِنْهُ نُسْخَةٌ أَيْضًا فِي مَكْتَبَةِ آصَافٍ (٢: ١١٤٨)، وَأُخْرَى فِي مَكْتَبَةِ رَامِبُورَ (١: ١٦٦) .
٣ - الْبحر الْمُحِيطُ فِي أُصُولِ الْفِقْهِ.
وَمِنْهُ نُسْخَةٌ خَطِيَّةُ بِدَارِ الْكُتُبِ الْمِصْرِيَّةِ بِرُقْمٍ ٤٨٣ - أُصُول.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout