وَكَالتَّحْرِيضِ عَلَى الْعِبَادَةِ بِوَصْفِ حَالِ الْمَلَائِكَةِ الَّذِي ختمت به سورة الأعراف وَالْحَضِّ عَلَى الْجِهَادِ وَصِلَةِ الْأَرْحَامِ الَّذِي خَتَمَ به الأنفال
وَوَصْفِ الرَّسُولِ وَمَدْحِهِ وَالِاعْتِدَادِ عَلَى الْأُمَمِ بِهِ وَتَسْلِيمِهِ وَوَصَّيْتِهِ وَالتَّهْلِيلِ الَّذِي خُتِمَتْ بِهِ بَرَاءَةٌ
وَتَسْلِيَتِهِ عليه الصلاة والسلام الَّذِي خَتَمَ بِهَا سورة يونس ومثلها خاتمة هود وَوَصْفِ الْقُرْآنِ وَمَدْحِهِ الَّذِي خَتَمَ بِهِ سُورَةَ يوسف
وَالرَّدِّ عَلَى مَنْ كَذَّبَ الرَّسُولَ الَّذِي خَتَمَ به الرعد
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout