﴿ولا تنابزوا بالألقاب﴾
﴿يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان﴾
﴿لا يحطمنكم سليمان﴾
وتخلص المضارع للاستقبال نحو: ﴿لا تخافي ولا تحزني﴾ وَتَرِدُ لِلدُّعَاءِ نَحْوُ: ﴿لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أو أخطأنا﴾ .
وَلِذَلِكَ قَالَ بَعْضُهُمْ لَا الطَّلَبِيَّةُ لِيَشْمَلَ النَّهْيَ وَغَيْرَهُ.
وَقَدْ تَحْتَمِلُ النَّفْيَ وَالنَّهْيَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ألا تعبدوا إلا الله﴾ ﴿وما لكم لا تقاتلون﴾
الثَّالِثَةُ: أَنْ تَكُونَ جَوَابِيَّةً أَيْ رَدٌّ فِي الجواب مناقض لـ "نعم" أَوْ بَلَى فَإِذَا قَالَ مُقَرِّرًا أَلَمْ أُحْسِنْ إِلَيْكَ؟ قُلْتَ: لَا أَوْ بَلَى وَإِذَا قَالَ: مُسْتَفْهِمًا هَلْ زَيْدٌ عِنْدَكَ قُلْتَ لَا أَوْ نَعَمْ قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ ﴿فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نعم﴾
الرَّابِعَةُ: أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى لَمْ وَلِذَلِكَ اخْتَصَّتْ بِالدُّخُولِ عَلَى الْمَاضِي نَحْوُ: ﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صلى﴾ أَيْ لَمْ يُصَدِّقْ وَلَمْ يُصَلِّ
وَمِثْلُهُ: ﴿فَلَا اقتحم العقبة﴾
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout