﴿كيف يهدي الله قوما﴾
﴿كيف يكون للمشركين عهد﴾
﴿انظر كيف ضربوا لك الأمثال﴾
﴿فانظروا كيف بدأ الخلق﴾ .
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يعيده﴾
وَقَالَ: غَيْرُهُ قَدْ تَأْتِي لِلنَّفْيِ وَالْإِنْكَارِ كَقَوْلِهِ: ﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رسوله﴾
﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾
وَلِتَضَمُّنِهَا مَعْنَى الْجَحْدِ شَاعَ أَنْ يَقَعَ بَعْدَهَا إلا كقوله: ﴿إلا الذين عاهدتم﴾
وَلِلتَّوْبِيخِ كَقَوْلِهِ: ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ﴾ ﴿كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم﴾
وَلِلتَّحْذِيرِ كَقَوْلِهِ: ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ﴾
وَلِلتَّنْبِيهِ وَالِاعْتِبَارِ كَقَوْلِهِ: ﴿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ على بعض﴾
وَلِلتَّأْكِيدِ وَتَحْقِيقِ مَا قَبْلَهَا كَقَوْلِهِ: ﴿وَانْظُرْ إِلَى العظام كيف ننشزها﴾،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout