وَمِثْلُهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ فِي قَوْلِهِ: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ مَعْنَى السِّينِ أَنَّ ذَلِكَ كَائِنٌ لَا مَحَالَةَ وَإِنْ تَأَخَّرَتْ إِلَى حِينٍ
وَقَالَ الطِّيبِيُّ مُرَادُ الزَّمَخْشَرِيِّ أَنَّ السِّينَ فِي الْإِثْبَاتِ مُقَابِلَةُ إِنْ فِي النَّفْيِ وَهَذَا مَرْدُودٌ لِأَنَّهُ لَوْ أَرَادَ ذَلِكَ لَمْ يَقُلْ السِّينُ تَوْكِيدٌ لِلْوَعْدِ بَلْ كَانَتْ حِينَئِذٍ تَوْكِيدًا لِلْمَوْعُودِ بِهِ كَمَا أَنَّ لَوْ تُفِيدُ تَأْكِيدَ النَّفْيِ بِهَا
وَتَأْتِي زَائِدَةٌ كقوله: ﴿يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده﴾ أي تجيبون
وقوله: ﴿ويستجيب الذين آمنوا﴾
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout