وَمَنْ فَاتَهُ الذَّبْحُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ إلَى الزَّوَالِ فَقَدْ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ يُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يُصْبَرَ إلَى ضَحَّى الْيَوْمِ الثَّانِي وَلَا يُبَاعُ شَيْءٌ مِنْ الْأُضْحِيَّةِ جِلْدٌ وَلَا غَيْرُهُ وَتَوَجَّهَ الذَّبِيحَةُ عِنْدَ الذَّبْحِ إلَى الْقِبْلَةِ وَلْيَقُلْ الذَّابِحُ بِسْمِ اللَّهِ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ وَإِنْ زَادَ فِي الْأُضْحِيَّةِ رَبَّنَا تُقْبَلُ مِنَّا فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ وَمَنْ نَسِيَ التَّسْمِيَةِ فِي ذَبْحِ أُضْحِيَّةٍ أَوْ غَيْرِهَا فَإِنَّهَا تُؤْكَلُ وَإِنْ تَعَمَّدَ تَرْكُ التَّسْمِيَةِ لَمْ تُؤْكَلْ وَكَذَلِكَ عِنْدَ إرْسَالِ الْجَوَارِحِ عَلَى الصَّيْدِ وَلَا يُبَاعُ مِنْ الْأُضْحِيَّةِ وَالْعَقِيقَةِ وَالنُّسُكِ لَحْمٌ وَلَا جِلْدٍ وَلَا وَدَكَ وَلَا عَصَبٍ وَلَا غَيْرِ ذَلِكَ وَيَأْكُلُ الرَّجُلُ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ وَيَتَصَدَّقُ مِنْهَا أَفْضَلُ لَهُ وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ عَلَيْهِ وَلَا يَأْكُلُ مِنْ فِدْيَةِ الْأَذَى وَجَزَاءِ الصَّيْدِ وَنَذْرِ الْمَسَاكِينِ وَمَا عَطِبَ مِنْ هَدْيِ التَّطَوُّعِ قَبْلَ مَحَلِّهِ وَيَأْكُلُ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ إنْ شَاءَ وَالذَّكَاةُ قَطْعَ الْحُلْقُومَ وَالْأَوْدَاجِ وَلَا يَجْزَىءُ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَإِنْ رَفَعَ يَدَهُ بَعْدَ قَطْعِ بَعْضِ ذَلِكَ ثُمَّ أَعَادَ يَدَهُ فَأَجْهَزَ فَلَا تُؤْكَلُ وَإِنْ تَمَادَى حَتَّى قَطَعَ الرَّأْسَ أَسَاءً وَلِتُؤْكَلْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout