تُثْنِي عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَتُصَلِّي عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ إنَّهُ عَبْدُك وَابْنُ عَبْدِك وَابْنُ أُمَّتِك أَنْتَ خَلْقْتُهُ وَرَزَقْتُهُ وَأَنْتَ أَمَتُهُ وَأَنْتَ تَحْيِيهُ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْهُ لِوَالِدَيْهِ سَلَفًا وَذَخْرًا وَفَرْطًا وَأَجْرًا وَثَقَلَ بِهِ مَوَازِينَهُمْ وَأَعْظَمُ بِهِ أُجُورُهُمْ وَلَا تَحْرُمْنَا وَإِيَّاهُمْ أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا وَإِيَّاهُمْ بَعْدَهُ اللَّهُمَّ أَلْحَقَهُ بِصَالِحِ سَلَفِ الْمُؤْمِنِينَ فِي كَفَالَةِ إبْرَاهِيمَ وَأَبْدَلَهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ وَعَافَهُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ تَقُولُ ذَلِكَ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ وَتَقُولُ بَعْدَ الرَّابِعَةِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَسْلَافِنَا وَأَفْرَاطِنَا وَلِمَنْ سَبَقْنَا بِالْإِيمَانِ اللَّهُمَّ مِنْ أَحْيِيْتِهِ مِنَّا فَأَحِيَهُ عَلَى الْإِيمَانِ وَمِنْ تَوْفِيَتِهِ مِنَّا فَتَوَفَّهَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَاغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءُ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتُ ثُمَّ تُسَلَّمُ وَلَا يُصَلَّى عَلَى مَنْ لَمْ يَسْتَهِلْ صَارِخًا وَلَا يَرِثُ وَلَا يُورَثُ وَيُكْرَهُ أَنْ يُدْفَنَ السَّقْطَ فِي الدُّورِ وَلَا بَأْسَ أَنْ يُغْسِلَ النِّسَاءُ الصَّبِيَّ الصَّغِيرَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout