الْمَيِّتِ حَدٌّ وَلَكِنْ يُنْقَّى وَيُغْسِلُ وِتْرًا بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَيُجْعَلُ فِي الْأَخِيرَةِ كَافُورٍ وَتَسْتُرُ عَوْرَتَهُ وَلَا تُقَلَمُ أَظْفَارُهُ وَلَا يَحْلِقُ شَعْرُهُ وَيُعَصِرُ بَطْنُهُ عَصْرًا رَفِيقًا وَإِنْ وَضَىءَ وُضُوءَ الصَّلَاةِ فَحَسَنٌ وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ وَيُقْلَبُ لِجَنْبِهِ فِي الْغُسْلِ أَحْسَنُ وَإِنْ أَجْلَسَ فَذَلِكَ وَاسِعٌ وَلَا بَأْسَ بِغَسْلِ أَحَدِ الزَّوْجَيْنِ صَاحِبُهُ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ فِي السَّفَرِ لَا نِسَاءَ مَعَهَا وَلَا مُحْرَمَ مِنْ الرِّجَالِ فَلْيُيَمِّمْ رَجُلٌ وَجْهَهَا وَكَفَّيْهَا وَلَوْ كَانَ الْمَيِّتُ رَجُلًا يَمِّمُّ النِّسَاءَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إلَى الْمِرْفِقَيْنَ إنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُنَّ رَجُلٌ يُغَسِلُهُ وَلَا امْرَأَةً مِنْ مَحَارِمِهِ فَإِنْ كَانَتْ امْرَأَةً مِنْ مَحَارِمِهِ غَسَلَتَهُ وَسَتَرَتْ عَوْرَتَهُ وَإِنْ كَانَ مَعَ الْمَيْتَةِ ذُو مُحْرَّمٍ غَسْلِهَا مِنْ فَوْقِ ثَوْبٍ يَسْتُرُ جَمِيعَ جَسَدِهَا وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُكَفِّنَ الْمَيِّتُ فِي وِتْرِ ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ أَوْ خَمْسَةً أَوْ سَبْعَةً وَمَا جُعِلَ لَهُ مِنْ وَزْرَةٍ وَقَمِيصٍ وَعِمَامَةٍ فَذَلِكَ مَحْسُوبٌ فِي عَدَدِ الْأَثْوَابِ الْوِتْرُ وَقَدْ كَفَّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ أَدْرَجَ فِيهَا إدْرَاجًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا بَأْسَ أَنْ يُقْمِّصَ الْمَيِّتَ وَيَعَمِّمُ وَيَنْبَغِي أَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout