الْمَاءُ لِضَرَرٍ بِهِ أَوْ لِأَنَّهُ لَا يَجِدُ مَنْ يُنَاوِلُهُ إيَّاهُ تَيَمَّمَ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَنْ يُنَاوِلُهُ تُرَابًا تَيَمَّمَ بِالْحَائِطِ إلَى جَانِبِهِ إنْ كَانَ طَينًا أَوْ عَلَيْهِ طِينٌ فَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ جَصٌّ أَوْ جَيرٌ فَلَا يَتَيَمَّمُ بِهِ وَالْمُسَافِرُ يَأْخُذُهُ الْوَقْتُ فِي طِينِ خَضْخَاضٍ لَا يَجِدُ أَيْنَ يُصَلِّي فَلْيُنْزِلْ عَنْ دَابَّتِهِ وَيُصَلِّي فِيهِ قَائِمًا يَوْمَىءُ بِالسُّجُودِ أَخْفَضَ مِنْ الرُّكُوعِ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَنْزِلَ فِيهِ صَلَّى عَلَى دَابَّتِهِ إلَى الْقِبْلَةِ وَلِلْمُسَافِرِ أَنْ يَتَنَفَّلَ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَفَرِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ إنْ كَانَ سَفَرًا تَقْصَرَ فِيهِ الصَّلَاةُ وَلْيُوتِرَ عَلَى دَابَّتِهِ إنْ شَاءَ وَلَا يُصَلِّي الْفَرِيضَةَ وَإِنْ كَانَ مَرِيضًا إلَّا بِالْأَرْضِ إلَّا أَنْ يَكُونَ إنْ نَزَلَ صَلَّى جَالِسًا إيمَاءً لِمَرَضِهِ فَلْيُصَلِّ عَلَى الدَّابَّةِ بَعْدَ أَنْ تَوَقَّفَ لَهُ وَيَسْتَقْبِلُ بِهَا الْقِبْلَةُ وَمَنْ رَعَفَ مَعَ الْإِمَامِ خَرَجَ فَغَسَلُ الدَّمِ ثُمَّ بَنَى مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ أَوْ يَمْشُّ عَلَى نَجَاسَةٍ وَلَا يَبْنِي عَلَى رَكْعَةٍ لَمْ تَتِمَّ بِسَجْدَتَيْهَا وَلْيُلُغِهَا وَلَا يَنْصَرِفُ لَدَمٍ خَفِيفٍ وَلْيَفْتُلْهُ بِأَصَابِعِهِ إلَّا أَنْ يَسِيلَ أَوْ يُقْطِرَ وَلَا يَبْنِي فِي قَيْءٍ وَلَا حَدَثَ وَمَنْ رَعَفَ بَعْدَ سَلَامِ الْإِمَامِ سَلَّمَ وَانْصَرَفَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout