مَحْجُوبِيْنِ عَنْ رُؤْيَتِهِ وَأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالْمِلْكِ صَفًا صَفًّا لِعَرْضِ الْأُمَمِ وَحِسَابِهَا وَعُقُوبَتِهَا وَثَوَابِهَا وَتَوضَعُ الْمَوَازِينِ لِوَزْنِ أَعْمَالِ الْعِبَادِ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينَهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ وَيُؤْتُونَ صَحَائِفُهُمْ بِأَعْمَالِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسُوْفَ يُحَاسِبُ حِسَابًا يَسِيرًا وَمِنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهُ فَأُولَئِكَ يُصَلُّونَ سَعِيرًا وَأَنَّ الصِّرَاطَ حَقٌّ يَجُوِّزُهُ الْعِبَادُ بِقَدْرِ أَعْمَالِهِمْ فَنَاجُونَ مُتَفَاوِتُونَ فِي سُرْعَةِ النَّجَاةِ عَلَيْهِ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ وَقَوْمٍ أَوْبَقْتُهُمْ فِيهَا أَعْمَالُهُمْ وَالْإِيمَانُ بِحَوْضِ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ تَرُدُّهُ أَمَتَهُ لَا يَظْمَأُ مِنْ شُرِبَ مِنْهُ وَيُذَادُ عَنْهُ مِنْ بَدَلٍ وَغَيْرِ وَأَنَّ الْإِيمَانَ قَوْلٌ بِاللِّسَانِ وَإِخْلَاصٌ بِالْقَلْبِ وَعَمِلَ بِالْجَوَارِحِ يَزِيدُ بِزِيَادَةِ الْأَعْمَالِ وَيُنْقُصُ بِنَقْصِهَا فَيَكُونُ فِيهَا النَّقْصُ وَبِهَا الزِّيَادَةُ وَلَا يُكْمَلُ قَوْلُ الْإِيمَانِ إلَّا بِالْعَمَلِ وَلَا قَوْلَ وَعَمِلَ إلَّا بِنِيَّةٍ وَلَا قَوْلٍ وَعَمَلٍ وَنِيَّةٍ إلَّا بِمُوَافَقَةِ السَّنَةِ وَأَنَّهُ لَا يَكَفُرُ أَحَدٌ بِذَنْبٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ وَأَنَّ الشُّهَدَاءَ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْزَقُونَ وَأَرْوَاحُ أَهْلِ السَّعَادَةِ بَاقِيَةً
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout