هَيْأَةُ الصَّلَاةِ مِثْلُهُ غَيْرُ أَنَّهَا تَنْضَمُ وَلَا تُفْرُجُ فَخِذَيْهَا وَلَا عَضُدَيْهَا وَتَكُونُ مُنْضِمَةً مَنْزَوِيَةً فِي جُلُوسِهَا وَسُجُودِهَا وَأَمَرَهَا كُلِّهِ ثُمَّ يُصَلِّي الشَّفْعَ وَالْوِتْرَ جَهْرًا وَكَذَلِكَ يُسْتَحَبُّ فِي نَوَافِلِ اللَّيْلِ الْإِجْهَارِ وَفِي نَوَافِلِ النَّهَارِ الْإِسْرَارِ وَإِنْ جَهَرَ فِي النَّهَارِ فِي تَنَفُّلِهِ فَذَلِكَ وَاسِعٌ وَأَقَلُّ الشَّفْعِ رَكْعَتَانِ وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِي الْأُولَى بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَ﴿سََبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وفِي الثَّانِيَةِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَ﴿قَُلْ يَا أََيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وَيَتَشَهَّدُ وَيُسَلِّمُ ثُمَّ يُصَلِّي الْوِتْرَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَ﴿قَُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ والْمُعَوذِتَيْنِ وَإِنْ زَادَ مِنْ الْأَشْفَاعِ جَعِلَ آخِرَ ذَلِكَ الْوِتْرِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ وَقِيلَ عَشْرُ رَكَعَاتٍ ثُمَّ يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ وَأَفْضَلُ اللَّيْلِ آخِرَهُ فِي الْقِيَامِ فَمَنْ أَخَّرَ تَنَفُّلَهُ وَوِتَرَهُ إِلَى آخِرِهِ فَذَلِكَ أَفْضَلُ إِلَّا مِنْ الْغَالِبِ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَنْتُبَهَ فَلْيُقَدَّمْ وِتْرَهُ مَعَ مَا يُرِيدُ مِنْ النَّوَافِلِ أَوَّلَ اللَّيْلِ ثُمَّ إِنْ شَاءَ إِذَا اُسْتَيْقَظَ فِي آخِرِهِ تَنْفِلُ مَا شَاءَ مِنْهَا مَثْنَى مَثْنًى وَلَا يُعِيدُ الْوِتْرَ وَمَنْ غَلَبَتِهِ عَيْنَاهُ عَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout