غَيْرَ أَنَّك تَقَنْتْ بَعْدَ الرُّكُوعِ وَإِنْ شِئْت قُنْت قَبْلَ الرُّكُوعِ بَعْدَ تَمَامِ الْقِرَاءَةِ وَالْقُنُوتِ "اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَعِينُك وَنَسْتَغْفِرُك وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَنَخْنِعُ لَك وَنَخْلِعُ وَنَتْرَكُ مَنْ يَكْفِّرُك اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعْبُدٍ وَلَك نُصَلِّي وَنَسْجُدُ وَإِلَيْك نَسْعَى وَنَحْفِدُ نَرْجُو رَحْمَتُكَ وَنِخَافُ عَذَابِكَ الْجَدُّ إنَّ عَذَابَك بِالْكَافِرِينَ مُلْحَقٌ" ثُمَّ تَفْعَلُ فِي السُّجُودِ وَالْجُلُوسِ كَمَا تَقَدَّمَ مِنْ الْوَصْفِ فَإِذَا جَلَسَتْ بَعْدَ السَّجْدَتَيْنِ نَصِبْت رِجُلَك الْيُمْنَى وَبُطُونَ أَصَابِعِهَا إلَى الْأَرْضِ وَثَنِيْتُ الْيُسْرَى وَأَفْضَيْت بِأَلْيَتِك إلَى الْأَرْضِ وَلَا تَقْعُدُ عَلَى رِجْلِكِ الْيُسْرَى وَإِنْ شِئْت حُنَيْت الْيُمْنَى فِي انْتِصَابِهَا فَجُعِلَتْ جُنُبَ بِهِمِهَا إلَى الْأَرْضِ فَوَاسِعٌ ثُمّ تَتَشَهَّدُ وَالتَّشَهُّدُ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلّهِ السَّلَامُ عَلَيْك أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمّدًا عَبْدَهُ وَرَسُولُهُ فَإِنْ سَلِمَتْ بَعْدَ هَذَا أَجْزَأَك وَمِمَّا تَزِيدُهُ إنْ شِئْت وَأَشْهَدَ أَنَّ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ حَقّ وَأَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout