فَقُلْ آمِينَ إنْ كُنْت وَحْدَك أَوْ خَلْفَ إمَامٍ وَتَخْفِيهَا وَلَا يَقُولُهَا الْإِمَامُ فِيمَا جَهَرَ فِيهِ وَيَقُولُهَا فِيمَا أُسِرَ فِيهِ وَفِي قَوْلِهِ إيَّاهَا فِي الْجَهْرِ اخْتِلَافٌ ثُمَّ تَقْرَأَ سُورَةً مِنْ طِوَالِ الْمُفَصَّلِ وَإِنْ كَانَتْ أَطْوَلُ مِنْ ذَلِكَ فَحَسَنٌ بِقَدْرِ التَّغْلِيسِ وَتَجْهَرُ بِقِرَاءَتِهَا فَإِذَا تَمَّتْ السُّورَةُ كَبِرَتْ فِي انْحِطَاطِك لِلرُّكُوعِ فَتَمْكَّنُ يَدَيْك مِنْ رُكْبَتَيْك وَتَسَوِي ظَهْرَك مُسْتَوِيًا وَلَا تَرْفَعُ رَأْسَك وَلَا تَطَأَطِئُهُ وَتُجَافِي بِضَبْعَيْك عَنْ جَنْبِيْكَ وَتَعْتَقِدُ الْخُضُوعُ بِذَلِكَ بِرُكُوعِك وَسُجُودِك وَلَا تَدْعُو فِي رُكُوعِك وَقُلْ إنْ شِئْت سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ تَوْقِيتُ قَوْلٍ وَلَا حَدَّ فِي اللُّبْثِ ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَك وَأَنْتَ قَائِلٌ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَك الْحَمْدُ إنْ كُنْت وَحْدَك وَلَا يَقُولُهَا الْإِمَامُ وَلَا يَقُولُ الْمَأْمُومُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ وَيَقُولُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَك الْحَمْدَ وَتَسْتَوِي قَائِمًا مُطْمِئِنَا مُتَرَسِّلًا ثُمَّ تَهْوِيَ سَاجِدًا لَا تَجْلِسُ ثُمَّ تَسْجُدُ وَتَكَبَّرُ فِي انْحِطَاطِك لِلسُّجُودِ فَتَمَكَّنُ جَبْهَتُك وَأَنْفَك مِنْ الْأَرْضِ وَتَبَاشَرَ بِكَفِيْكُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout