نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَهُ آخِرُ الْمُرْسَلِينَ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا وَأَنْزِلَ عَلَيْهِ كِتَابَهُ الْحَكِيمُ وَشَرَحَ بِهِ دَيْنَهُ الْقَوِيمُ وَهُدَى بِهِ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ يَمُوتُ كَمَا بَدَأْهُمْ يَعُودُونَ وَأَنَّ اللّهَ سُبْحَانَهُ ضَاعِفٌ لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ الْحَسَنَاتِ وَصَفْحَ لَهُمْ بِالتَّوْبَةِ عَنْ كَبَائِرِ السّيِّئَاتِ وَغُفَرَ لَهُمْ الصَّغَائِرُ بِاجْتِنَابِ الْكَبَائِرِ وَجَعَلَ مَنْ لَمْ يَتُبْ مِنْ الْكَبَائِرِ صَائِرًا إلَى مَشِيئَتِهِ إنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرِكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ عَاقَبِهِ بِنَارِهِ أَخْرَجَهُ مِنْهَا بِإِيمَانِهِ فَأَدْخَلَهُ بِهِ جَنَّتُهُ وَمَنْ يَعْمَلُ مِثْقَالَ ذِرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَيَخْرُجُ مِنْهَا بِشَفَاعَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ شَفَعَ لَهُ مِنْ أَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أَمَتِهِ وَأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ خَلَقَ الْجَنَّةَ فَأَعَدُّهَا دَارَ خُلُودٍ لِأَوْلِيَائِهِ وَأَكْرَمُهُمْ فِيهَا بِالنَّظَرِ إلَى وَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَهِيَ الَّتِي أَهْبَطَ مِنْهَا آدَمَ نَبِيَّهُ وَخَلِيفَتُهُ إلَى أَرْضِهِ بِمَا سَبَقَ فِي سَابِقِ عِلْمِهِ وَخَلْقِ النَّارِ فَأَعَدُّهَا دَارَ خُلُودٍ لِمَنْ كَفَرَ بِهِ وَأَلْحَدَ فِي آيَاتِهِ وَكَتَبِهِ وَرُسْلِهِ وَجَعَلِهُمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout