الْإِسْلَامُ مِنْ الْآبَاءِ وَالرُّؤْيَا الصَّالِحَةِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ وَمَنْ رَأَى فِي مَنَامِهِ مَا يُكْرَهُ فَلْيَتَّفِلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا وَلْيَتَعَوَّذَ مِنْ شَرِّ مَا رَأَى وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُفَسِّرَ الرُّؤْيَا مَنْ لَا عِلْمَ لَهُ بِهَا وَلَا يُعَبِّرُهَا عَلَى الْخَيْرِ وَهِيَ عِنْدَهُ عَلَى الْمَكْرُوهِ وَلَا بَأْسَ بِإِنْشَادِ الشَّعْرِ وَمَا خُفَّ مِنْ الشَّعْرِ أَحْسَنُ وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَكْثُرَ مِنْهُ وَمِنْ الشَّغْلِ بِهِ وَأَوْلَى الْعُلُومِ وَأَفْضَلُهَا وَأَقْرَبَهَا إلَى اللَّهِ عَلِمَ دَيْنَهُ وَشَرَائِعِهِ مِمَّا أُمَرَ بِهِ وَنَهَى عَنْهُ وَدَعَا إلَيْهِ وَحَضَّ عَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ وَعَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ وَالْفِقْهِ فِي ذَلِكَ وَالْفَهْمُ فِيهِ وَالتَّهَمُّمُ بِرِعَايَتِهِ وَالْعَمَلِ بِهِ وَالْعِلْمُ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ وَأَقْرَبُ الْعُلَمَاءِ إلَى اللَّهِ تَعَالَى وَأَولَاهُمْ بِهِ أَكْثَرُهُمْ لَهُ خَشْيَةٌ وَفِيمَا عِنْدَهُ رَغْبَةٌ وَالْعِلْمُ دَلِيلٌ إلَى الْخَيْرَاتِ وَقَائِدٌ إلَيْهَا وَاللَّجَأُ إلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسُنَّةِ نَبِيِّهٍ وَاتِّبَاعِ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ وَخَيْرُ الْقُرُونِ مِنْ خَيْرِ أَمَةٍ أُخْرَجَتْ لِلنَّاسِ نَجَاةً فَفِي الْمُفْزَّعِ إلَى ذَلِكَ الْعِصْمَةِ وَفِي اتِّبَاعِ السَّلَفِ الصَّالِحِ النَّجَاةُ وَهُمْ الْقُدْوَةُ فِي تَأْوِيلِ مَا تَأَوَّلُوهُ وَاسْتِخْرَاجُ مَا اسْتَنْبَطُوهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout