جَعْلًا بَيْنَهُمَا مُحَلِّلًا يَأْخُذُ ذَلِكَ الْمُحَلِّلَ إنْ سَبَقَ هُوَ وَإِنْ سَبَقَ غَيْرُهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ هَذَا قَوْلُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ وَقَالَ مَالِكٌ إنَّمَا يَجُوزُ أَنْ يُخْرُجَ الرَّجُلُ سَبَقًا فَإِنْ سَبَقَ غَيْرَهُ أَخَذَهُ وَإِنْ سَبَقَ هُوَ كَانَ لِلَّذِي يَلِيهِ مِنْ الْمُتَسَابِقَيْنَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ غَيْرَ جَاعِلِ السَّبْقِ وَآخَرَ فَسَبَقَ جَاعِلُ السَّبْقَ أَكْلَهُ مِنْ حَضَرِ ذَلِكَ وَجَاءَ فِيمَا ظَهَرَ مِنْ الْحَيَّاتِ بِالْمَدِينَةِ أَنْ تُؤْذِّنَ ثَلَاثًا وَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ فِي غَيْرِهَا فَهُوَ حَسَنٌ وَلَا تُؤْذِّنُ فِي الصَّحْرَاءِ وَيُقْتُلُ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَيُكْرَهُ قَتْلُ الْقَمْلِ وَالْبَرَاغِيثِ بِالنَّارِ وَلَا بَأْسَ إنْ شَاءَ اللَّهُ بِقَتْلِ النَّمْلِ إذَا آذَتْ وَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى تَرْكِهَا وَلَوْ لَمْ تَقْتُلْ كَانَ أَحَبُّ إلَيْنَا وَيُقْتُلُ الْوَزْغَ وَيُكْرَهُ قَتْلُ الضَّفَادِعِ وَقَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ "إنَّ اللَّهَ أَذْهَبُ عَنْكُمْ غَبْيَةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرُهَا بِالْآبَاءِ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ أَوْ فَاجِرٍ شِقِّيٌّ أَنْتُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمَ مِنْ تُرَابٍ " وَقَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي رَجُلٍ تَعْلَمُ أَنْسَابَ النَّاسِ "عِلْمَ لَا يَنْفَعُ وَجَهَالَةً لَا تَضُرُّ" وَقَالَ عُمَرُ تَعْلَمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصَلُّونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ وَقَالَ مَالِكٌ وَأَكْرِهُ أَنْ يَرْفَعَ فِي النِّسْبَةِ فِيمَا قَبْلَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout