لِلتَّدَاوِي لِلرِّجَالِ جَائِزٌ وَهُوَ مِنْ زِينَةِ النِّسَاءِ وَلَا يَتَعَالَجُ بِالْخَمْرِ وَلَا بِالنَّجَاسَةِ وَلَا بِمَا فِيهِ مَيْتَةٌ وَلَا بِشَيْءٍ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَلَا بَأْسَ بِالِاكْتِوَاءِ وَالرُّقَى بِكِتَابِ اللَّهِ وَبِالْكَلَامِ الطِّيِّبِ وَلَا بَأْسَ بِالْمُعَاذَةِ تَعَلَّقَ وَفِيهَا الْقُرْآنُ وَإِذَا وَقَعَ الْوَبَاءُ بِأَرْضٍ قَوْمٍ فَلَا يُقَدَّمُ عَلَيْهِ وَمَنْ كَانَ بِهَا فَلَا يَخْرُجُ فِرَارًا مِنْهُ وَقَالَ الرَّسُولُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الشُّؤْمِ "إنْ كَانَ فَفِي الْمَسْكَنِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ" وَكَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُكْرَهُ سِيَىءُ الْأَسْمَاءِ وَيُحِبُّ الْفَأْلُ الْحَسَنَ وَالْغُسْلَ لِلْعَيْنِ أَنْ يَغْسِلَ الْعَائِنَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفِقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافُ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةِ إزَارِهِ فِي قَدَحٍ ثُمَّ يَصِبُّ عَلَى الْمُعَيَّنِ وَلَا يُنْظَرُ فِي النُّجُومِ إلَّا مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى الْقِبْلَةِ وَأَجْزَاءِ اللَّيْلِ وَيَتْرُكُ مَا سِوَى ذَلِكَ وَلَا يُتَّخِذُ كَلْبٌ فِي الدَّوْرِ فِي الْحَضَرِ وَلَا فِي دُوْرِ الْبَادِيَةِ إلَّا لِزَرْعٍ أَوْ مَاشِيَةٍ يَصْحَبُهَا فِي الصَّحْرَاءِ ثُمَّ يَرُوحُ مَعَهَا أَوْ لِصَيْدٍ يَصْطَادُهُ لِعَيْشِهِ لَا لِلَّهْوِ وَلَا بَأْسَ بِخِصَاءِ الْغَنَمِ لِمَا فِيهِ مِنْ صَلَاحِ لُحُومِهَا وَنُهْيٌ عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ وَيُكْرَهُ الْوَسْمُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout