وَحَسَنٌ أَنْ تَلْعَقَ يَدَك قَبْلَ مَسْحِهَا وَمِنْ آدَابِ الْأَكْلِ أَنْ تَجْعَلَ بَطْنَك ثُلُثًا لِلطَّعَامِ وَثُلُثًا لِلشَّرَابِ وَثُلُثًا لِلنَّفْسِ وَإِذَا أَكَلَتْ مَعَ غَيْرِك أَكَلَتْ مِمَّا يَلِيك وَلَا تَأْخُذُ لُقْمَةً حَتَّى تَفْرُغَ الْأُخْرَى وَلَا تَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ عِنْدَ شُرْبِك وَلِتَبْنِ الْقَدْحِ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَعَاوَدَهُ إنْ شِئْت وَلَا تَعَبُ الْمَاءُ عَبًّا وَلِتَمِصِهِ مِصًّا وَتَلُوكَ طَعَامَك وَتَنَعِمُهُ مَضْغًا قَبْلَ بَلْعِهِ وَتَنْظَّفَ فَاكَ بَعْدَ طَعَامِك وَإِنْ غَسَلَتْ يَدَك مِنْ الْغُمْرِ وَاللَّبَنِ فَحَسَنٌ وَتَخَلَّلُ مَا تَعَلَّقَ بِأَسْنَانِك مِنْ الطَّعَامِ وَنَهَى الرَّسُولُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ بِالشِّمَالِ وَتَنَاوَلُ إذَا شَرِبَتْ مَنْ عَلَى يَمِينِك وَيُنْهَى عَنْ النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالْكِتَابِ وَعَنْ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلَا بَأْسَ بِالشُّرْبِ قَائِمًا وَلَا يَنْبَغِي لِمَنْ أَكَلَ الْكِرَاثَ أَوْ الثَّوْمَ أَوْ الْبَصَلَ نَيْئًا أَنْ يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ وَيُكْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ مُتَّكِئًا وَيُكْرَهُ الْأَكْلُ مِنْ رَأْسِ الثَّرِيدِ وَنُهْيٌ عَنْ الْقِرَانِ فِي التَّمْرِ وَقِيلَ إنَّ ذَلِكَ مَعَ الْأَصْحَابِ الشُّرَكَاءُ فِيهِ وَلَا بِأَسْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout