وَلَا يَقْدِرُ عَلَى مَوْعِظَتِهِ أَوْ لَا يَقْبَلُهَا وَلَا غَيْبَةَ فِي هَذَيْنِ فِي ذِكْرِ حَالِهِمَا وَلَا فِيمَا يُشَاوِرُ فِيهِ لِنِكَاحٍ أَوْ مُخَالَطَةٍ وَنَحْوِهِ وَلَا فِي تَجْرِيحِ شَاهِدٍ وَنَحْوِهِ وَمِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ أَنْ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظُلْمَك وَتُعْطِي مِنْ حَرُمِك وَتَصِلُ مِنْ قَطْعِك وَجِمَاعِ آدَابِ الْخَيْرِ وَأَزَمَتِهُ تَتَفَرَّعُ عَنْ أَرْبَعَةِ أَحَادِيثِ قَوْلُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخَرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمَّتَ" وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ "مِنْ حُسْنِ إسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ" وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلَّذِي اخْتَصَرَ لَهُ فِي الْوَصِيَّةِ "لَا تَغْضَبُ" وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ "الْمُؤْمِنُ يُحِبُّ لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ" وَلَا يَحِلُّ لَك أَنْ تَتَعَمَّدَ سَمَاعُ الْبَاطِلِ كُلِّهِ وَلَا أَنْ تَتَلَذَّذَ بِسَمَاعِ كَلَامِ امْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَك وَلَا سَمَاعَ شَيْءٍ مِنْ الْمَلَاهِي وَالْغِنَاءِ وَلَا قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ بِاللُّحُونِ الْمُرْجَّعَةِ كَتَرْجِيعِ الْغِنَاءِ وَلْيَجِلْ كِتَابُ اللَّهِ الْعَزِيزِ أَنْ يُتْلَى إلَّا بِسَكِينَةٍ وَوَقَارٍ وَمَا يُوقِنُ أَنَّ اللَّهَ يَرْضَى بِهِ وَيَقْرَبُ مِنْهُ مَعَ إحْضَارِ الْفَهْمِ لِذَلِكَ وَمِنْ الْفَرَائِضِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ عَلَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout