لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَدَخَلَ مَدْخِلُهَا لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ لِقَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿تَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ وَلَا ذُكَاةَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا إلَّا فِي الْحُمُرِ الْوَحْشِيَّةِ وَلَا بَأْسَ بِأَكْلِ سِبَاعِ الطَّيْرِ وَكُلُّ ذِي مُخْلَبٍ مِنْهَا وَمِنْ الْفَرَائِضِ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ وَإِنْ كَانَا فَاسِقَيْنَ وَإِنْ كَانَا مُشْرِكِينَ فَلْيَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا لِيِّنًا وَلْيُعَاشِرْهُمَا بِالْمَعْرُوفِ وَلَا يَطَعُهُمَا فِي مَعْصِيَةٍ كَمَا قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَعَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لِأَبَوَيْهِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَلَيْهِ مُوَالَاةُ الْمُؤْمِنِينَ وَالنَّصِيحَةُ لَهُمْ وَلَا يَبْلُغُ أَحَدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ كَذَلِكَ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ أَنْ يَصِلَ رَحِمَهُ وَمِنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ إذَا لَقِيَهُ وَيَعُودُهُ إذَا مَرِضَ وَيَشَمَّتُهُ إذَا عَطَسَ وَيَشْهَدُ جِنَازَتَهُ إذَا مَاتَ وَيَحْفَظُهُ إذَا غَابَ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَّةِ وَلَا يَهْجُرُ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ وَالسَّلَامُ يُخْرِجُهُ مِنْ الْهِجْرَانِ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتْرُكَ كَلَامُهُ بَعْدَ السَّلَامِ وَالْهِجْرَانِ الْجَائِزِ هِجْرَانِ ذِي الْبِدْعَةِ أَوْ مُتَجَاهِرٍ بِالْكَبَائِرِ لَا يَصِلُ إلَى عُقُوبَتِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout