لَك قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ﴾ إِلى قَوله: ﴿فَأُولَئِِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ وحَرَّمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْفَوَاحِشُ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطِنَ وَأَنْ يَقْرُبَ النِّسَاءُ فِي دَمِ حَيْضِهِنَّ أَوْ نِفَاسِهِنَّ وَحَرُمَ مِنْ النِّسَاءِ مَا تَقَدَّمَ ذَكَرْنَا إِيَّاهُ وَأَمَرَ بِأَكْلِ الطِّيبِ وَهُوَ الْحَلَالُ فَلَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَأْكُلَ إِلَّا طَيِّبًا وَلَا تَلْبَسُ إِلَّا طَيِّبًا وَلَا تَرْكَبُ إِلَّا طَيِّبًا وَلَا تُسْكُنُ إِلَّا طَيِّبًا وَتُسْتَعْمَلُ سَائِرَ مَا تَنْتَفِعُ بِهِ طَيِّبًا وَمِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ مُشْتَبِهَاتٌ مِنْ تَرْكِهَا سَلَّمَ وَمَنْ أَخَذَهَا كَانَ كَالرَّاتِعِ حَوْلَ الْحُمَّى يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ وَحَرَّمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَكْلَ الْمَالِ بِالْبَاطِلِ وَمِنْ الْبَاطِلِ الْغَصْبِ وَالتَّعَدِّي وَالْخِيَانَةِ وَالرِّبَا وَالسُّحْتُ وَالْقِمَارُ وَالْغَرَرُ وَالْغِشُّ وَالْخَدِيعَةُ وَالْخِلَابَةُ وَحَرَّمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَكْلُ الْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أَهَلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَمَا ذَبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَمَا أَعَانَ عَلَى مَوْتِهِ تُرَدُّ مِنْ جَبَلٍ أَوْ وَقَذَةٍ بِعَصًا أَوْ غَيْرِهَا وَالْمُنْخَنِقَةِ بِحَبْلٍ أَوْ غَيْرِهِ إِلَّا أَنْ يَضْطِرَّ إِلَى ذَلِكَ كَالْمَيْتَةِ وَذَلِكَ إِذَا صَارَتْ بِذَلِكَ إِلَى حَالٍ لَاَ حَيَاةَ بَعْدَهُ فَلَاَ ذَكَاةَ فِيهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout