لِأَهْلِ مَكَّةَ أَحَبُّ إلَيْنَا مِنْ الطَّوَافِ وَالطَّوَافِ لِلْغُرَبَاءِ أَحَبُّ إلَيْنَا مِنْ الرُّكُوعِ لِقِلَّةِ وُجُودِ ذَلِكَ لَهُمْ وَمِنْ الْفَرَائِضِ غَضُّ الْبَصَرِ عَنْ الْمَحَارِمِ وَلَيْسَ فِي النَّظْرَةِ الْأُولَى بِغَيْرِ تَعَمُّدِ حَرَجٍ وَلَا فِي النَّظَرِ إلَى الْمُتَجَالَةِ وَلَا فِي النَّظَرِ إلَى الشَّابَّةِ لِعُذْرٍ مِنْ شَهَادَةٍ عَلَيْهَا وَشِبْهِهِ وَقَدْ أَرْخَصَ فِي ذَلِكَ لِلْخَاطِبِ وَمِنْ الْفَرَائِضِ صَوْنَ اللِّسَانِ عَنْ الْكَذِبِ وَالزُّورِ وَالْفُحْشَاءِ وَالْغَيْبَةِ وَالنَّمِيمَةِ وَالْبَاطِلِ كُلِّهِ قَالَ الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخَرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمَّتَ" وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ "مِنْ حُسْنِ إسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ" وَحَرَّمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ دِمَاءُ الْمُسْلِمِينَ وَأَمْوَالِهُمْ وَأَعْرَاضِهُمْ إلَّا بِحَقِّهَا وَلَا يَحِلُّ دَمُ امْرَىءِ مُسْلِمٍ إلَّا أَنْ يُكَفِّرَ بَعْدَ إيمَانِهِ أَوْ يَزْنِي بَعْدَ إحْصَانِهِ أَوْ يُقْتُلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ أَوْ يُمْرَّقُ مِنْ الدَّيْنِ وَلِتَكْفِ يَدَك عَمَّا لَا يَحِلُّ لَك مِنْ مَالٍ أَوْ جَسَدٍ أَوْ دَمٍ وَلَا تِسْعٍ بِقَدَمِيْك فِيمَا لَا يَحِلُّ لَك وَلَا تُبَاشِرَ بِفَرْجِك أَوْ بِشَيْءٍ مِنْ جَسَدِك مَا لَا يَحِلُّ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout