مِنْهُ وَالطَّوَافُ لِلْوَدَاعِ سَنَةٌ وَالْمَبِيتُ بِمِنًى لَيْلَةَ يَوْمِ عَرَفَةَ سَنَةً وَالْجَمْعُ بِعَرَفَةَ وَاجِبٍ وَالْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ فَرِيضَةٍ وَمَبِيتِ الْمُزْدَلِفَةِ سَنَةٌ وَاجِبَةٌ وَوُقُوفُ الْمَشْعِرِ الْحَرَامُ مَأْمُورٌ بِهِ وَرَمْيُ الْجِمَارِ سَنَةٌ وَاجِبَةٌ وَكَذَلِكَ الْحَلَاقُ وَتَقْبِيلُ الرُّكْنِ سُنَةٌ وَاجِبَةٌ وَالْغُسْلُ لِلْإِحْرَامِ سَنَةٌ وَالرُّكُوعُ عِنْدَ الْإِحْرَامِ سَنَةٌ وَغَسْلُ عَرَفَةَ سَنَةٌ وَالْغُسْلُ لِدُخُولِ مَكَّةَ مُسْتَحَبٌّ وَالصَّلَاةُ فِي الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً وَالصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَا أَفْضَلُ مِنْ الصَّلَاةِ فِي سَائِرِ الْمَسَاجِدِ وَاخْتُلِفَ فِي مِقْدَارِ التَّضْعِيفِ بِذَلِكَ بَيْنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَلَمْ يَخْتَلِفْ أَنَّ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ وَسِوَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامَ مِنْ الْمَسَاجِدِ وَأَهْلِ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ إنَّ الصَّلَاةَ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِدُونِ الْأَلْفِ وَهَذَا كُلُّهُ فِي الْفَرَائِضِ وَأَمَّا النَّوَافِلُ فَفِي الْبُيُوتِ أَفْضَلُ وَالتَّنَفُّلُ بِالرُّكُوعِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout