لِلْأَبِ فَمَنَعُوهُ بِهِمْ كَثْرَةُ الْمِيرَاثِ ثُمَّ كَانُوا أَحَقَّ مِنْهُمْ بِذَلِكَ إلَّا أَنْ يَكُونَ مَعَ الْجَدِّ أُخْتٌ شَقِيقَةً وَلَهَا أَخٌ لِأَبٍ أَوْ أُخْتٍ لِأَبٍ أَوْ أَخٍ وَأُخْتٍ لِأَبٍ فَتَأْخُذُ نِصْفُهَا مِمَّا حَصَلَ وَتُسَلَّمُ مَا بَقِيَ إلَيْهِمْ وَلَا يُرْبَى لِلْأَخَوَاتِ مَعَ الْجَدِّ إلَّا فِي الْغِرَاءِ وَحْدَهَا وَسَنَذْكُرُهَا بَعْدَ هَذَا وَيَرِثُ الْمَوْلَى الْأَعْلَى إذَا انْفَرَدَ جَمِيعَ الْمَالِ كَانَ رَجُلًا أَوْ امْرَأَةً فَإِنْ كَانَ مَعَهُ أَهْلُ سَهْمٍ كَانَ لِلْمَوْلَى مَا بَقِيَ بَعْدَ أَهْلِ السِّهَامِ وَلَا يَرِثُ الْمَوْلَى مَعَ الْعَصَبَةِ وَهُوَ أَحَقُّ مِنْ ذَوِي الْأَرْحَامِ الَّذِينَ لَا سَهْمَ لَهُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا يَرِثُ مِنْ ذَوِي الْأَرْحَامِ إلَّا مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَا يَرِثُ النِّسَاءَ مِنْ الْوَلَاءِ إلَّا مَا أَعْتَقَنَ أَوْ جَرَّهَ مَنْ أَعْتَقَنَ إلَيْهِنَّ بِوِلَادَةٍ أَوْ عِتْقٍ وَإِذَا اجْتَمَعَ مَنْ لَهُ سَهْمٌ مَعْلُومٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَكَانَ ذَلِكَ أَكْثَرُ مِنْ الْمَالِ أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ كُلُّهُمْ الضَّرَرَ وَقُسِمَتْ الْفَرِيضَةُ عَلَى مَبْلَغِ سِهَامِهِمْ وَلَا يُعَالُ لِلْأُخْتِ مَعَ الْجَدِّ إلَّا فِي الْغِرَاءِ وَحْدَهَا وَهِيَ امْرَأَةٌ تَرَكَتْ زَوْجُهَا وَأُمَّهَا وَأُخْتُهَا لِأَبَوَيْنِ أَوْ لِأَبٍ وَجَدِّهَا فَلِلزَّوْجُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout