رَبُّهَا قِيمَةُ ذَلِكَ النَّقْضِ وَالشَّجَرِ مُلْقًى بَعْدَ قِيمَةِ أَجْرِ مَنْ يَقْلَعُ ذَلِكَ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِيمَا لَا قِيمَةَ لَهُ بَعْدَ الْقَلْعِ وَالْهَدْمِ وَيَرُدُّ الْغَاصِبُ الْغَلَّةَ وَلَا يَرُدُّهَا غَيْرُ الْغَاصِبِ وَالْوَلَدِ فِي الْحَيَوَانِ وَفِي الْأَمَةِ إذَا كَانَ الْوَلَدُ مِنْ غَيْرِ السَّيِّدِ يَأْخُذُهُ الْمُسْتَحِقُّ لِلْأُمَّهَاتِ مِنْ يَدِ مُبْتَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ وَمَنْ غَصَبَ أَمَةً ثُمَّ وَطِئَهَا فَوَلَدُهُ رَقِيقٌ وَعَلَيْهِ الْحَدُّ وَإِصْلَاحُ السُّفْلِ عَلَى صَاحِبِ السُّفْلِ وَالْخَشَبِ لِلسَّقْفِ عَلَيْهِ وَتَعْلِيقِ الْغَرْفِ عَلَيْهِ إذَا وَهَى السُّفْلُ وَهَدْمَ حَتَّى يَصْلُحَ وَيُجْبَرُ عَلَى أَنْ يَصْلُحَ أَوْ يَبِيعَ مِمَّنْ يَصْلُحُ وَلَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ فَلَا يَفْعَلُ مَا يَضُرُّ بِجَارِهِ مِنْ فَتْحِ كُوَّةٍ قَرِيبَةٍ يَكْشِفُ جَارَهُ مِنْهَا أَوْ فَتْحَ بَابُ قِبَالَةِ بَابِهِ أَوْ حَفْرَ مَا يَضُرُّ بِجَارِهِ فِي حَفْرِهِ وَإِنْ كَانَ فِي مِلْكِهِ وَيُقْضَى بِالْحَائِطِ لِمَنْ إلَيْهِ الْقَمْطُ وَالْعُقُودُ وَلَا يَمْنَعُ فَضْلَ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأَ وَأَهْلَ آبَارِ الْمَاشِيَةِ أَحَقُّ بِهَا حَتَّى يَسْقُوا ثُمَّ النَّاسُ فِيهَا سَوَاءٌ وَمَنْ كَانَ فِي أَرْضِهِ عَيْنٌ أَوْ بِئْرٍ فَلَهُ مَنْعُهَا إلَّا أَنْ تَنْهَدِمَ بِئْرَ جَارِهِ وَلَهُ زَرْعٌ يَخَافُ عَلَيْهِ فَلَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout