يَلْزَمُهُ لِمَنْ قَامَ بِهِ مِنْهُمْ ثُمَّ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ وَمَنْ كَرَّرَ شُرْبَ الْخَمْرِ أَوْ الزِّنَى فَحُدَّ وَاحِدٌ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ وَكَذَلِكَ مِنْ قَذَفِ جَمَاعَةٍ وَمَنْ لَزِمَتْهُ حُدُودٌ وَقُتِلَ فَالْقَتْلُ يُجْزَىءُ عَنْ ذَلِكَ إلَّا فِي الْقَذْفِ فَلْيُحَدْ قَبْلَ أَنْ يَقْتُلَ وَمَنْ شَرِبَ خَمْرًا أَوْ نَبِيذًا مُسْكِرًا حَدَّ ثَمَانِينَ سُكِرٌ أَوْ لَمْ يَسْكِرْ وَلَا سُجُنَ عَلَيْهِ وَيُجَرَّدُ الْمَحْدُودُ وَلَا تُجَرُّدُ الْمَرْأَةُ إلَّا مِمَّا يَقِيهَا الضَّرْبُ وَيَجْلَّدَانِ قَاعِدَيْنِ وَلَا تُحَدُّ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ وَلَا مَرِيضَ مُثْقَّلٌ حَتَّى يَبْرَأَ وَلَا يُقْتَلُ وَاطَىءُ الْبَهِيمَةَ وَلْيُعَاقَبَ وَمَنْ سَرَقَ رُبْعَ دِينَارٍ ذَهَبًا أَوْ مَا قِيمَتُهُ يَوْمَ السَّرِقَةِ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ مِنْ الْعُرُوضِ أَوْ وَزْنِ ثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ فِضَّةً قَطْعٍ إذَا سَرَقَ مِنْ حِرْزٍ وَلَا قَطْعَ فِي الْخُلْسَةِ وَيُقْطَعُ فِي ذَلِكَ يَدُ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ ثُمَّ إنْ سَرَقَ قُطِعَتْ رِجْلَهُ مِنْ خِلَافٍ ثُمَّ إنْ سَرَقَ فَيَدَهُ ثُمَّ إنْ سَرَقَ فَرِجْلَهُ ثُمَّ إنْ سَرَقَ جِلْدٌ وَسُجْنٍ وَمَنْ أَقَرَّ بِسَرِقَةِ قَطْعٍ وَإِنْ رَجَعَ أَقِيلَ وَغَرِمَ السَّرِقَةَ إنْ كَانَتْ مَعَهُ وَإِلَّا اتَّبَعَ بِهَا وَمَنْ أَخَذَ فِي الْحِرْزِ لَمْ يُقْطَعْ حَتَّى يَخْرُجَ السَّرِقَةَ مِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout