دَمٌ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْ اللُّصُوصِ ضَامِنٌ لِجَمِيعِ مَا سَلَبُوهُ مِنْ الْأَمْوَالِ وَتَقْتُلُ الْجَمَاعَةُ بِالْوَاحِدِ فِي الْحِرَابَةِ وَالْغِيلَةِ وَإِنْ وَلِيَ الْقَتْلَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَيُقْتُلُ الْمُسْلِمُ بِقَتْلِ الذِّمِّيِّ قُتَلَ غِيلَةً أَوْ حِرَابَةً وَمَنْ زَنَى مِنْ حُرٍّ مُحْصَنٍ رَجْمَ حَتَّى يَمُوتَ وَالْإِحْصَانُ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً نِكَاحًا صَحِيحًا وَيَطَأَهَا وَطَأً صَحِيحًا فَإِنْ لَمْ يَحْصُنْ جِلْدُ مِائَةِ جِلْدَةٍ وَغَرْبَهُ الْإِمَامُ إلَى بَلَدٍ آخَرَ وَحُبِسَ فِيهِ عَامًّا وَعَلَى الْعَبْدِ فِي الزِّنَى خَمْسُونَ جِلْدَةً وَكَذَلِكَ الْأَمَةُ وَإِنْ كَانَا مُتَزَوِّجَيْنِ وَلَا تَغْرِيبَ عَلَيْهِمَا وَلَا عَلَى امْرَأَةٍ وَلَا يُحَدُّ الزَّانِي إلَّا بِاعْتِرَافٍ أَوْ بِحَمْلٍ يَظْهَرُ أَوْ بِشَهَادَةِ أَرْبَعَةِ رِجَالٍ أَحْرَارٌ بِالْغَيْنِ عُدُولٌ يَرَوْنَهُ كَالْمُرُودِ فِي الْمُكْحَلَةِ وَيَشْهَدُونَ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ وَإِنْ لَمْ يَتِمَّ أَحَدُهُمْ الصِّفَةُ حَدَّ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ أَتَمُّوهَا وَلَا حَدَّ عَلَى مَنْ لَمْ يَحْتَلِمْ وَيُحَدُّ وَاطَىءُ أَمَةً وَالِدِهِ وَلَا يُحَدُّ وَاطَىءُ أَمَةَ وَلَدِهِ وَتَقُوَّمُ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ تَحْمِلْ وَيُؤَدِّبُ الشَّرِيكُ فِي الْأَمَةِ يَطَؤُهَا وَيَضْمَنُ قِيمَتَهَا إنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَإِنْ لَمْ حَمِلَ فَالشَّرِيكُ بِالْخِيَارِ بَيْنَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout