وَيَظْهَرُ الْإِسْلَامُ وَكَذَلِكَ السَّاحِرُ وَلَا تُقْبَلُ تَوْبَتُهُ وَيُقْتُلُ مَنْ ارْتَدَّ إلَّا أَنْ يَتُوبَ وَيُؤَخَّرُ لِلتَّوْبَةِ ثَلَاثًا وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ وَمَنْ لَمْ يَرْتَدَّ وَأَقَرَّ بِالصَّلَاةِ وَقَالَ لَا أُصَلِّي أُخَّرَ حَتَّى يَمْضِيَ وَقْتَ صَلَاةٍ وَاحِدَةٍ فَإِنْ لَمْ يُصَلِّهَا قَتْلَ وَمَنْ امْتَنَعَ مِنْ الزَّكَاةِ أَخِذَتْ مِنْهُ كُرْهًا وَمَنْ تَرَكَ الْحَجِّ فَاَللَّهُ حَسْبُهُ وَمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ جَحَدًا لَهَا فَهُوَ كَالْمُرْتَدِّ يُسْتَتَابُ ثَلَاثًا فَإِنْ لَمْ يَتُبْ قُتِلَ وَمَنْ سَبَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُتَلَ وَلَا تُقْبَلُ تَوْبَتُهُ وَمَنْ سَبَّهُ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ بِغَيْرِ مَا بِهِ كُفَرٌ أَوْ سَبَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِغَيْرِ مَا بِهِ كُفَرٌ وَقُتِلَ إلَّا أَنْ يُسَلِّمَ وَمِيرَاثَ الْمُرْتَدِّ لِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُحَارِبِ لَا عَفْوَ فِيهِ إذَا ظَفِرَ بِهِ فَإِنْ قَتَلَ أَحَدًا فَلَا بُدَّ مِنْ قَتْلِهِ وَإِنْ لَمْ يَقْتُلْ فَيَسَعُ الْإِمَامُ فِيهِ اجْتِهَادُهُ بِقَدْرِ جِرْمِهِ وَكَثْرَةِ مَقَامِهِ فِي فَسَادِهِ فَإِمَّا قَتَلَهُ أَوْ صُلْبَهُ ثُمَّ قَتَلَهُ أَوْ يَقْطَعُهُ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يَنْفِيهِ إلَى بَلَدٍ يَسْجَنُ بِهَا حَتَّى يَتُوبَ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ حَتَّى جَاءَ تَائِبًا وُضِعَ عَنْهُ كُلُّ حَقٍّ هُوَ لِلَّهِ مِنْ ذَلِكَ وَأَخَذَ بِحُقُوقِ النَّاسِ مِنْ مَالٍ أَوْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout