أَمِينٍ فَهُوَ مِنْ الرَّاهِنِ وَالْعَارِيَّةِ مُؤَدَّاةٌ يَضْمَنُ مَا يُغَابُ عَلَيْهِ وَلَا يَضْمَنُ مَا لَا يُغَابُ عَلَيْهِ مِنْ عَبْدٍ أَوْ دَابَّةٍ إلَّا أَنْ يَتَعَدَّى وَالْمُودَعُ إنْ قَالَ رَدَدْت الْوَدِيعَةُ إلَيْك صُدِّقَ إلَّا أَنْ يَكُونَ قَبْضُهَا بِإِشْهَادٍ وَإِنْ قَالَ ذَهَبْت فَهُوَ مُصَدَّقٌ بِكُلِّ حَالٍ وَالْعَارِيَّةُ لَا يُصَدَّقُ فِي هَلَاكِهَا فِيمَا يُغَابُ عَلَيْهِ وَمَنْ تَعَدَّى عَلَى وَدِيعَةٍ ضَمِنَهَا وَإِنْ كَانَتْ دَنَانِيرَ فَرَدَّهَا فِي صِرَّتِهَا ثُمَّ هَلَكَتْ فَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي تَضْمِينِهِ وَمَنْ اتَّجَرَ بِوَدِيعَةٍ فَذَلِكَ مَكْرُوهٌ وَالرِّبْحُ لَهُ إنْ كَانَتْ عَيْنًا وَإِنْ بَاعَ الْوَدِيعَةَ وَهِيَ عَرْضٌ فَرَبُّهَا مُخَيَّرٌ فِي الثَّمَنِ أَوْ الْقِيمَةِ يَوْمَ التَّعَدِّي وَمَنْ وُجِدَ لُقَطَةً فَلْيُعْرِفْهَا سُنَّةً بِمَوْضِعٍ يَرْجُو التَّعْرِيفُ بِهَا فَإِنْ تَمَّتْ سَنَةً وَلَمْ يَأْتِ لَهَا أَحَدٌ فَإِنْ شَاءَ حَبَسَهَا وَإِنْ شَاءَ تَصَدَّقَ بِهَا وَضَمِنَهَا لِرَبِّهَا إنْ جَاءَ وَإِنْ انْتَفَعَ بِهَا ضَمِنَهَا وَإِنْ هَلَكَتْ قَبْلَ السَّنَةِ أَوْ بَعْدَهَا بِغَيْرِ تَحْرِيكٍ لَمْ يَضْمَنْهَا وَإِذَا عُرِفَ طَالِبُهَا الْعِفَاصَ وَالْوِكَاءُ أَخَذَهَا وَلَا يَأْخُذُ الرَّجُلُ ضَالَّةَ الْإِبِلِ مِنْ الصَّحْرَاءِ وَلَهُ أَخْذُ الشَّاةِ وَأَكْلِهَا إنْ كَانَتْ بِفَيفَاءَ لَا عِمَارَةَ فِيهَا وَمِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout