التَّذْكِيرُ وَإِبَارُ الزَّرْعِ خُرُوجُهُ مِنْ الْأَرْضِ وَمَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إلَّا أَنْ يَشْتَرِطَهُ الْمُبْتَاعُ وَلَا بَأْسَ بِشِرَاءِ مَا فِي الْعَدْلِ عَلَى الْبُرْنَامِجِ بِصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ وَلَا يَجُوزُ شِرَاءُ ثَوْبٍ لَا يَنْشُرُ وَلَا يُوصَفُ أَوْ فِي لَيْلٍ مُظْلِمٍ لَا يَتَأَمَّلَانِهِ وَلَا يُعْرِفَانِ مَا فِيهِ وَكَذَلِكَ الدَّابَّةُ فِي لَيْلٍ مُظْلِمٍ وَلَا يَسُومُ أَحَدٌ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ وَذَلِكَ إذَا رُكْنَا وَتَقَارَبًا لَا فِي أَوَّلِ التَّسَاوُمِ وَالْبَيْعِ يَنْعَقِدُ بِالْكَلَامِ وَإِنْ لَمْ يَفْتَرِقْ الْمُتَبَايِعَانِ وَالْإِجَارَةُ جَائِزَةٌ إذَا ضَرَبَا لَهَا أَجَلًا وَسُمِّيَا الثَّمَنَ وَلَا يَضْرَبُ فِي الْجُعْلِ أَجَلٌ فِي رَدِّ آبِقٍ أَوْ بَعِيرٍ شَارِدٍ أَوْ حَفْرَ بِئْرٍ أَوْ بَيْعِ ثَوْبٍ وَنَحْوِهِ وَلَا شَيْءَ لَهُ إلَّا بِتَمَامِ الْعَمَلِ وَالْأَجِيرِ عَلَى الْبَيْعِ إذَا تَمَّ الْأَجَلُ وَلَمْ يَبِعْ وَجَبَ لَهُ جَمِيعُ الْأَجْرِ وَإِنْ بَاعَ فِي نِصْفِ الْأَجَلِ فَلَهُ نِصْفُ الْإِجَارَةِ وَالْكِرَاءِ كَالْبَيْعِ فِيمَا يَحِلُّ وَيَحْرُمُ وَمَنْ اكْتَرَى دَابَّةً بِعَيْنِهَا إلَى بَلَدٍ فَمَاتَتْ انْفَسَخَ الْكِرَاءُ فِيمَا بَقِيَ وَكَذَلِكَ الْأَجِيرُ يَمُوتُ وَالدَّارُ تَنْهَدِمُ قَبْلَ تَمَامِ مُدَّةِ الْكِرَاءِ وَلَا بَأْسَ بِتَعْلِيمِ الْمُتَعَلِّمِ الْقُرْآنُ عَلَى الْحِذَّاقِ وَمُشَارَطَةِ الطَّبِيبِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout