الْيَدَيْنِ قَبْلَ دُخُولِهِمَا فِي الْإِنَاءِ وَالْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ وَالِاسْتِنْثَارِ وَمَسْحِ الْأُذُنَيْنِ سَنَّةٌ وَبَاقِيهُ فَرِيضَةٌ فَمَنْ قَامَ إلَى وُضُوءٍ مِنْ نَوْمٍ أَوْ غَيْرِهِ فَقَدْ قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ يَبْدَأُ فَيُسَمِّي اللَّهُ وَلَمْ يَرَهُ بَعْضُهُمْ مِنْ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَكَوْنِ الْإِنَاءِ عَلَى يَمِينِهِ أَمْكَنَ لَهُ فِي تَنَاوُلِهِ وَيَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَدْخِلَهُمَا فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا فَإِنْ كَانَ قَدْ بَالَ أَوْ تَغَوَّطَ غَسْلَ ذَلِكَ مِنْهُ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ يَدْخُلُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ فَيَأْخُذُ الْمَاءَ فَيُمَضَمَّضُ فَاهُ ثَلَاثًا مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ إنْ شَاءَ أَوْ ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ وَإِنْ اسْتَاكَ بِأُصْبُعِهِ فَحَسَنٌ ثُمَّ يَسْتَنْشِقُ بِأَنْفِهِ الْمَاءُ وَيَسْتَنْثِرُهُ ثَلَاثًا يُجْعَلُ يَدَهُ عَلَى أَنْفِهِ كَامْتِخَاطِهِ وَيُجْزِئُهُ أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فِي الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ وَلَهُ جَمْعُ ذَلِكَ فِي غُرْفَةٍ وَاحِدَةٍ وَالنِّهَايَةِ أَحْسَنُ ثُمَّ يَأْخُذُ الْمَاءَ إنْ شَاءَ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا وَإِنْ شَاءَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَيَجْعَلُهُ فِي يَدَيْهِ جَمِيعًا ثُمَّ يَنْقُلُهُ إلَى وَجْهِهِ فَيَفْرَغُهُ عَلَيْهِ غَاسِلًا لَهُ بِيَدَيْهِ مِنْ أَعْلَى جَبْهَتِهِ وَحْدَهُ مَنَابَتُ شَعْرِ رَأْسِهِ إلَى طَرَفِ ذَقْنِهِ وَدَوْرِ وَجْهِهِ كُلِّهِ مِنْ حَدِّ عَظْمِيٍّ لِحْيَيْهِ إلَى صُدْغَيْهِ وَيَمْرَّ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout