إذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَرْطٌ وَلَا وَأَيُّ وَلَا عَادَةً فَأَجَازَهُ أَشْهَبُ وَكَرِهَهُ ابْنُ الْقَاسِمِ وَلَمْ يُجْزِهِ وَمَنْ عَلَيْهِ دَنَانِيرَ أَوْ دَرَاهِمَ مِنْ بَيْعٍ أَوْ قَرْضٍ مُؤَجَّلٍ فَلَهُ أَنْ يُعَجِّلَهُ قَبْلَ أَجَلِهِ وَكَذَلِكَ لَهُ أَنْ يُعَجِّلَ الْعُرُوضَ وَالطَّعَامَ مِنْ قَرْضٍ لَا مِنْ بَيْعٍ وَلَا يَجُوزُ بَيْعُ ثَمَرٍ أَوْ حُبٍّ لَمْ يَبْدُ صَلَاحُهُ وَيَجُوزُ بَيْعُهُ إذَا بَدَا صَلَاحُ بَعْضِهِ وَإِنْ نَخْلَةً مِنْ نَخِيلٍ كَثِيرَةٍ وَلَا يَجُوزُ بَيْعُ مَا فِي الْأَنْهَارِ وَالْبَرْكِ مِنْ الْحَيَّتَانِ وَلَا بَيْعُ الْجَنِينِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَلَا بَيْعَ مَا فِي بُطُونِ سَائِرِ الْحَيَوَانَاتِ وَلَا بَيْعَ نِتَاجِ مَا تَنْتِجُ النَّاقَةُ وَلَا بَيْعَ مَا فِي ظُهُورِ الْإِبِلِ وَلَا بَيْعُ الْآبِقِ وَالْبَعِيرِ الشَّارِدِ وَنَهْيٌ عَنْ بَيْعِ الْكِلَابِ وَاخْتُلِفَ فِي بَيْعِ مَا أَذِنَ فِي اتِّخَاذِهِ مِنْهَا وَأَمَّا مَنْ قَتَلَهُ فَعَلَيْهِ قِيمَتُهُ وَلَا يَجُوزُ بَيْعُ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ مِنْ جِنْسِهِ وَلَا بَيْعَتَانِ فِي بَيْعَةٍ وَذَلِكَ أَنْ يَشْتَرِيَ سِلْعَةً إمَّا بِخَمْسَةٍ نَقْدًا أَوْ عَشَرَةٍ إلَى أَجَلٍ قَدْ لَزِمَتْهُ بِأَحَدِ الثَّمَنَيْنِ وَلَا يَجُوزُ بَيْعُ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ وَلَا الزَّبِيبِ بِالْعِنَبِ لَا مُتَفَاضِلًا وَلَا مَثَلًا بِمِثْلٍ وَلَا رُطَبٍ بِيَابِسٍ مِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout