فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلْيَتُبْ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنْ كَانَ وَطْؤُهُ بَعْدَ أَنْ فِعْلَ بَعْضِ الْكَفَّارَةِ بِإِطْعَامٍ أَوْ صَوْمٍ فَلْيَبْتَدِئْهَا وَلَا بَأْسَ بِعِتْقِ الْأَعْوَرِ فِي الظِّهَارِ وَوَلَدِ الزِّنَى وَيَجْزَىءُ الصَّغِيرَ وَمَنْ صَلَّى وَصَامَ أَحَبُّ إلَيْنَا وَاللِّعَانِ بَيْنَ كُلِّ زَوْجَيْنِ فِي نَفْيِ حَمْلٍ يُدَّعَى قَبْلَهُ الِاسْتِبْرَاءُ أَوْ رُؤْيَةَ الزِّنَى كَالْمُرُودِ فِي الْمُكْحَلَةِ وَاخْتُلِفَ فِي اللِّعَانِ فِي الْقَذْفِ وَإِذَا افْتَرَقَا بِاللِّعَانِ لَمْ يَتَنَاكَحَا أَبَدًا وَيَبْدَأُ الزَّوْجُ فَيَلْتَعِنُ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاَللَّهِ ثُمَّ يَخَمَّسُ بِاللَّعْنَةِ ثُمَّ تَلْتَعَنُ هِيَ أَرْبَعًا أَيْضًا وَتُخَمَّسُ بِالْغَضَبِ كَمَا ذَكَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَإِنْ نَكَلَتْ هِيَ رَجَمَتْ إنْ كَانَتْ حُرَّةً مُحْصَنَةً بِوَطْءٍ تَقَدَّمَ مِنْ هَذَا الزَّوْجِ أَوْ زَوْجِ غَيْرِهِ وَإِلَّا جَلَدَتْ مِائَةُ جِلْدَةٍ وَإِنْ نَكَلَ الزَّوْجُ جِلْدَ حَدَّ الْقَذْفِ ثَمَانِينَ وَلَحِقَ بِهِ الْوَلَدُ وَلِلْمَرْأَةِ أَنْ تَفْتَدِيَ مِنْ زَوْجِهَا بِصَدَاقِهَا أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ إذَا لَمْ يَكُنْ عَنْ ضَرَرٍ بِهَا فَإِنْ كَانَ عَنْ ضَرَرٍ بِهَا رَجَعَتْ بِمَا أَعْطَتْهُ وَلَزِمَهُ الْخُلْعُ وَالْخُلْعُ طَلْقَةٌ لَا رَجْعَةَ فِيهَا إلَّا بِنِكَاحٍ جَدِيدٍ بِرِضَاهَا وَالْمُعْتَقَةِ تَحْتَ الْعَبْدِ لَهَا الْخِيَارُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout