الْمُسْلِمِينَ فَأَقَلَّ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ وَيُقَاتِلُ الْعَدُوَّ مَعَ كُلِّ بُرٍّ وَفَاجِرٍ مِنْ الْوُلَاةِ وَلَا بَأْسَ بِقَتْلِ مَنْ أَسَرَ مِنْ الْأَعْلَاجِ وَلَا يُقْتَلُ أَحَدٌ بَعْدَ أَمَانٍ وَلَا يُخْفُرُ لَهُمْ بِعَهْدٍ وَلَا يُقْتُلُ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانِ وَيَجْتَنِبُ قَتْلُ الرُّهْبَانِ وَالْأَحْبَارِ إلَّا أَنْ يُقَاتِلُوا وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ تَقْتَلُ إذَا قَاتَلَتْ وَيَجُوزُ أَمَانٌ أَدْنَى الْمُسْلِمِينَ عَلَى بَقِيَّتِهِمْ وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ وَالصَّبِيُّ إذَا عَقَلَ الْأَمَانُ وَقِيلَ إنْ أَجَازَ ذَلِكَ الْإِمَامُ جَازَ وَمَا غَنِمَ الْمُسْلِمُونَ بِإِيجَافٍ فَلْيَأْخُذْ الْإِمَامُ خُمُسَهُ وَيُقْسِمُ الْأَرْبَعَةَ الْأَخْمَاسَ بَيْنَ أَهْلِ الْجَيْشِ وَقَسْمَ ذَلِكَ بِبَلَدِ الْحَرْبِ أَوْلَى وَإِنَّمَا يُخَمَّسُ وَيُقْسِمُ مَا أَوْجَفَ عَلَيْهِ بِالْخَيْلِ وَالرِّكَابِ وَمَا غَنِمَ بِقِتَالٍ وَلَا بَأْسَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ أَنْ يُقْسِمَ الطَّعَامَ وَالْعَلَفَ لِمَنْ احْتَاجَ إلَى ذَلِكَ وَإِنَّمَا يُسْهَمُ لِمَنْ حَضَرَ الْقِتَالَ أَوْ تَخَلَّفَ عَنْ الْقِتَالِ فِي شُغْلِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَمْرِ جِهَادِهِمْ وَيُسْهَمُ لِلْمَرِيضِ وَلِلْفَرَسِ الرَّهِيصِ وَيُسْهَمُ لِلْفَرَسِ سَهْمَانِ وَسَهْمٌ لِرَاكِبِهِ وَلَا يُسْهَمُ لِعَبْدٍ وَلَا لِامْرَأَةٍ وَلَا لِصَبِيٍّ إلَّا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout