الْمُجْلِدُ الْأَوَّلَ
مِنْ ذَلِكَ الْإِيمَانُ بِالْقَلْبِ وَالنُّطْقِ بِاللِّسَانِ أَنَّ اللَّهَ إلَهَ وَاحِدٌ لَا إلَهَ غَيْرُهُ وَلَا شَبِيهُ لَهُ وَلَا نَظِيرَ لَهُ وَلَا وَلَدَ لَهُ وَلَا وَالِدٌ لَهُ وَلَا صَاحِبَةً لَهُ وَلَا شَرِيكَ لَهُ لَيْسَ لِأُوَّلِيَّتِهِ ابْتِدَاءً وَلَا لِآخَرِيَّتِهِ انْقِضَاءً لَا يَبْلُغُ كُنَّهُ صِفَتُهُ الْوَاصِفُونَ وَلَا يُحِيطُ بِأَمْرِهِ الْمُتَفَكِّرُونَ يُعْتَبَرُ الْمُتَفَكِّرُونَ بِآيَاتِهِ وَلَا يَتَفَكَّرُونَ فِي مَائِيَّةِ ذَاتِهِ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إلَّا بِمَا شَاءَ وُسِعَ كُرْسَيْهِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا يُؤَوِّدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ الْعَالِمُ الْخَبِيرُ الْمُدَبَّرُ الْقَدِيرُ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ وَأَنَّهُ فَوْقَ عَرْشِهِ الْمَجِيدُ بِذَاتِهِ وَهُوَ فِي كُلِّ مَكَان بِعِلْمِهِ خَلْقَ الْإِنْسَانِ وَيُعْلَمُ مَا تَوَسُّوسَ بِهِ نَفْسَهُ وَهُوَ أَقْرَبُ إلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةَ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسُ إلَّا فِي كِتَابٍ مُبَيِّنٍ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى وَعَلَى الْمِلْكِ احْتَوَى وَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout