رَضَعَاتٌ مُتَفَرِّقَاتٍ وَيَصِيرُ زَوْجُهَا أَبًا لَهُ وَيَحْرُمُ عَلَى الْمَرْضِعِ التَّزْوِيجُ إلَيْهَا وَإِلَى كُلٍّ مِنْ نَاسَبَهَا وَيَحْرُمُ عَلَيْهَا التَّزْوِيجُ إلَى الْمُرْضِعِ وَوَلَدِهِ دُونَ مَنْ كَانَ فِي دَرَجَتِهِ أَوْ أَعْلَى طَبَقَةٍ مِنْهُ.
"فصل" وَنَفَقَةُ الْعُمُودَيْنَ مِنْ الْأَهْلِ وَاجِبَةً لِلْوَالِدَيْنِ وَالْمَوْلُودِينَ فَأَمَّا الْوَالِدُونَ: فَتَجِبُ نَفَقَتُهُمْ بِشَرْطَيْنِ الْفَقْرِ وَالزَّمَانَةِ أَوْ الْفَقْرِ وَالْجُنُونِ وَأَمَّا الْمَوْلُودُونَ فَتَجِبُ نَفَقَتُهُمْ بِثَلَاثِ شَرَائِطِ الْفَقْرِ وَالصِّغَرِ أَوْ الْفَقْرِ وَالزَّمَانَةِ أَوْ الْفَقْرِ وَالْجُنُونِ وَنَفَقَةِ الرَّقِيقِ وَالْبَهَائِمِ وَاجِبَةٌ وَلَا يُكَلَّفُونَ مِنْ الْعَمَلِ مَا لَا يُطِيقُونَ وَنَفَقَةُ الزَّوْجَةِ الْمُمْكِنَةِ مِنْ نَفْسِهَا وَاجِبَةً وَهِيَ مُقَدَّرَةٌ فَإِنْ كَانَ الزَّوْجُ مُوسِرًا فَمَدَّانُ مِنْ غَالِبِ قُوَّتِهَا وَمِنْ الْأَدْمِ وَالْكِسْوَةِ مَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ وَإِنْ كَانَ مُعْسِرًا فَمُدَّ مِنْ غَابَ قُوتِ الْبَلَدِ وَمَا يَأْتَدِمُ بِهِ الْمُعْسِرُونَ وَيَكْسُونَهُ وَإِنْ كَانَ مُتَوَسِّطًا فَمُدْ وَنِصْفَ وَمِنْ الْأَدْمِ وَالْكِسْوَةِ الْوَسَطُ وَإِنْ كَانَتْ مِمَّنْ يَخْدُمُ مِثْلَهَا فَعَلَيْهِ إخْدَامُهَا وَإِنْ أَعْسَرَ بِنَفَقَتِهَا فَلَهَا فَسْحَ النِّكَاحِ وَكَذَلِكَ أَنْ أَعْسَرَ بِالصَّدَاقِ قَبْلَ الدُّخُولِ.
"فَصل" وَإِذَا فَارَقَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ وَلَهُ مِنْهَا وَلَدٌ فَهِيَ أَحَقُّ بِحَضَانَتِهِ إلَى سَبْعِ سِنِينَ ثُمَّ يُخَيَّرُ بَيْنَ أَبَوَيْهِ فَأَيُّهُمَا اخْتَارَ سَلَّمَ إلَيْهِ، وَشَرَائِطُ الْحَضَانَةِ سَبْعَ الْعَقْلِ وَالْحُرِّيَّةِ وَالدَّيْنِ وَالْعِفَّةِ وَالْأَمَانَةِ وَالْإِقَامَةِ وَالْخُلُوِّ مِنْ زَوْجٍ فَإِنْ اخْتَلَّ مِنْهَا شَرْطٌ سَقَطَتْ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout