الرَّضَاعِ وَأَرْبَعٌ بِالْمُصَاهَرَةِ أُمُّ الزَّوْجَةِ وَالرَّبِيبَةِ إذَا دَخَلَ بِالْأُمِّ وَزَوْجَةِ الْأَبِ وَزَوْجَةِ الِابْنِ وَوَاحِدَةٍ مِنْ جِهَةِ الْجَمْعِ وَهِيَ أُخْتُ الزَّوْجَةِ وَلَا يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا وَلَا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا وَيَحْرُمُ مِنْ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنْ النَّسَبِ وَتُرَدُّ الْمَرْأَةُ بِخَمْسَةِ عُيُوبٍ بِالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَالرَّتْقِ وَالْقَرْنِ وَيَرُدُّ الرَّجُلُ بِخَمْسَةِ عُيُوبٍ بِالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ الْجَبُّ وَالْعُنَّةَ.
"فَصل" وَيُسْتَحَبُّ تَسْمِيَةَ الْمَهْرِ فِي النِّكَاحِ فَإِنْ لَمْ يُسَمِّ صَحَّ الْعَقْدُ وَوَجَبَ الْمَهْرُ بِثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ أَنْ يَفْرِضَهُ الزَّوْجُ عَلَى نَفْسِهِ أَوْ يَفْرِضُهُ الْحَاكِمُ أَوْ يَدْخُلُ بِهَا فَيَجِبُ مَهْرُ الْمِثْلِ وَلَيْسَ لِأَقَلِّ الصَّدَاقِ وَلَا لِأَكْثَرِهِ حَدٌّ وَيَجُوزُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا عَلَى مَنْفَعَةٍ مَعْلُومَةٍ وَيَسْقُطُ بِالطَّلَاقِ قَبْلَ الدُّخُولِ بِهَا نِصْفُ الْمَهْرَ.
"فَصل" وَالْوَلِيمَةُ عَلَى الْعُرْسِ مُسْتَحَبَّةٌ وَالْإِجَابَةُ إلَيْهَا وَاجِبَةٌ إلَّا مِنْ عُذْرَ.
"فَصل" وَالتَّسْوِيَةُ فِي الْقَسْمِ بَيْنَ الزَّوْجَاتِ وَاجِبَةٍ وَلَا يَدْخُلُ عَلَى غَيْرِ الْمَقْسُومِ لَهَا بِغَيْرِ حَاجَةٍ وَإِذَا أَرَادَ السَّفَرَ أَقْرَعَ بَيْنَهُنَّ وَخَرَجَ بِاَلَّتِي تَخْرُجُ لَهَا الْقُرْعَةُ وَإِذَا تَزَوَّجَ جَدِيدَةً خَصِّهَا بِسَبْعِ لَيَالٍ إنْ كَانَتْ بِكْرًا وَبِثَلَاثٍ إنْ كَانَتْ ثَيِّبًا وَإِذَا خَافَ نُشُوزُ الْمَرْأَةِ وَعَظُهَا فَإِنْ أَبَتْ إلَّا النُّشُوزَ هَجْرَهَا فَإِنْ أَقَامَتْ عَلَيْهِ هَجْرَهَا وَضَرْبَهَا وَيَسْقُطُ بِالنُّشُوزِ قَسْمَهَا وَنَفَقَتُهَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout