يَتَقَابَضَا قَبْلَ التَّفَرُّقِ وَأَنْ يَكُونَ عَقْدُ السَّلَمِ نَاجِزًا لَا يَدْخُلُهُ خِيَارُ الشَّرْطِ.
"فَصل" وَكُل مَا جَازَ بَيْعُهُ جَازَ رَهْنُهُ فِي الدُّيُونِ إذَا اسْتَقَرَّ ثُبُوتُهَا فِي الذِّمَّةِ وَلِلرَّاهِنِ الرُّجُوعُ فِيهِ مَا لَمْ يَقْبِضْهُ وَلَا يَضْمَنُهُ الْمُرْتَهِنُ إلَّا بِالتَّعَدِّي وَإِذَا قَبَضَ بَعْضَ الْحَقِّ لَمْ يَخْرُجْ شَيْءٌ مِنْ الرَّهْنِ حَتَّى يُقْضَى جَمِيعَهُ.
"فَصل" وَالْحَجْرُ عَلَى سِتَّةِ الصَّبِيِّ وَالْمَجْنُونِ وَالسَّفِيهِ الْمُبَذِّرِ لِمَالِهِ وَالْمُفْلِسِ الَّذِي ارْتَكَبَتْهُ الدُّيُونُ وَالْمَرِيضُ فِيمَا زَادَ عَلَى الثُّلُثِ وَالْعَبْدِ الَّذِي لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فِي التِّجَارَةِ وَتَصَرُّفِ الصَّبِيِّ وَالْمَجْنُونِ وَالسَّفِيهِ غَيْرُ صَحِيحٍ وَتَصَرُّفُ الْمُفْلِسِ يَصِحُّ فِي ذِمَّتِهِ دُونَ أَعْيَانِ مَالِهِ وَتَصَرُّفُ الْمَرِيضِ فِيمَا زَادَ عَلَى الثُّلُثِ مَوْقُوفٌ عَلَى إجَازَةِ الْوَرَثَةِ مِنْ بَعْدِهِ وَتَصَرُّفِ الْعَبْدِ يَكُونُ فِي ذِمَّتِهِ يَتْبَعُ بِهِ بَعْدَ عِتْقِهِ.
"فَصل" وَيَصِحُّ الصُّلْحُ مَعَ الْإِقْرَارِ فِي الْأَمْوَالِ وَمَا أُفْضِيَ إلَيْهَا وَهُوَ نَوْعَانِ: إبْرَاءٌ وَمُعَاوَضَةٌ فَالْإِبْرَاءُ اقْتِصَارُهُ مِنْ حَقِّهِ عَلَى بَعْضِهِ وَلَا يَجُوزُ تَعْلِيقُهُ عَلَى شَرْطٍ وَالْمُعَاوَضَةُ عُدُولُهُ عَنْ حَقِّهِ إلَى غَيْرِهِ وَيَجْرِي عَلَيْهِ حُكْمُ الْبَيْعِ وَيَجُوزُ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَشْرَعَ رَوْشَنَا فِي طَرِيقٍ نَافِذٍ بِحَيْثُ لَا يَتَضَرَّرُ الْمَارُّ بِهِ وَلَا يَجُوزُ فِي الدَّرْبِ الْمُشْتَرَكِ إلَّا بِإِذْنِ الشُّرَكَاءِ وَيَجُوزُ تَقْدِيمُ الْبَابِ فِي الدَّرْبِ الْمُشْتَرَكِ وَلَا يَجُوزُ تَأْخِيرُهُ إلَّا بِإِذْنِ الشُّرَكَاءِ.
"فَصل" وَشَرَائِطُ الْحَوَالَةِ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ رِضَا الْمُحِيلُ وَقَبُولُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout